متى يهدأ هذا النقع؟
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
يشعر الانسان بكثير من الغصة والألم وهو يتابع بعض الفضائيات العربية والاسلامية وهي تفتح النار على بعضها البعض، في لغة عنيفة بل في معظمها ان لم يكن كلها لغة \”سخيفة\” ناسية ان هناك خطاً واضحاً وصريحاً وهو طريق الله سبحانه وتعالى الدال عليه هذا النبي الكريم صلوات الله عليه وسلامه:
اقول يشعر الانسان بالألم وهو يتابع هذه الفضائيات وهي تتصارع فيما بينها، واصماً كل طرف الطرف الآخر بأقذع الصفات يفعل ذلك وهو يشاهد على الطرف الثاني تلك الفضائيات التي تشن هجومها الكاسح الصارخ على تعاليم الاسلام وعلى نبي الاسلام وعلى كتاب الله القرآن الكريم وتلك البرامج العديدة بغرض هدم اركان الاسلام دون ان تلتفت اليها والى ما يدور فيها مكتفية بالهجوم على ابن دينها وابن جلدتها، انها حالة مؤسفة اشد الأسف ونسأل لماذا تفعل ذلك؟ فلا تجد اجابة واضحة صادقة، ان هذه الفضائيات \”المشرقية الغربية\” التي تصب جام حقدها وضلالها على \”الاسلام\” وعلى رجالات الاسلام متخذة مرجعيتها من بعض الروايات المكذوبة والتي تطفح بها كتب السيرة مع شديد الاسف فلا تجد من يقوم بتوضيح تلك الاكاذيب من فوق \”منابر\” الفضائيات الاسلامية التي لو خصصت ساعة من بثها للرد والتوضيح على تلك الاكاذيب والمفتريات لكان فيه خير كثير لكن على من تنادي- فلا حياة لمن تنادي – فالكل في صمم عن هذا , فهم متفرغون لتصيد اخطائهم وهم لحمة واحدة وكأن ذلك هو المطلوب، وهو غاية المراد لأولئك الحاقدين على الاسلام وكأنهم بفعلهم هذا يحققون ما تحاول تلك المحطات غير الاسلامية ما تريده وهو التنافر بين المسلمين ليجدوا منفذاً يدخلون من خلاله لتحقيق مآربهم.
ان هذه الفضائيات \”الاسلامية\” الغارقة في خلافاتها مع بعضها البعض، متى ينجلي هذا – الغبار – المتطاير ومتى يهدأ هذا \”النقع\” المتزايد؟ انني اتساءل أليس فيكم رجل رشيد؟.
التصنيف:
