علي محمد الحسون

الخبر المنشور على الصفحة الأولى اليوم والذي تقول تفاصيله بأن أمر خادم الحرمين الشريفين صدر في شهر صفر من عام 1431هـ للمالية بصرف أكثر من 600 مليون ريال لمعالجة أوضاع السيول التي جرفت أحياء في شرق الخط السريع وان تلك الأوامر لم تصرف مبالغها إلا بعد ثمانية أشهر أي في شهر شوال من نفس العام.. ان ذلك يجعل المراقب يتساءل لماذا هذا التأخير لعمل كهذا العمل الواضح الخطورة، الأمر الذي لم يمكن الأمانة من عمل ما هو مطلوب منها من عمل فشهر شوال يعقبه شهر القعدة ومن ثم الحج وهذان شهران للحج تنشغل الادارات الحكومية بشكل او بآخر بشؤون الحجاج ومن ثم دخولنا الى شهر الأمطار التي كما جاء في الخبر بأن – المالية – لا تعتقد ان جدة مدينة امطار تحتاج الى مشاريع لمواجهتها فهي مدينة امطارها خفيفة وهي عبارة عن رشات او زخات لا تحتاج الى صرف مبالغ باهظة لصرفها على مشاريع تصريف السيول او إقامة سدود.
لقد كشفت الأمطار خلال يومي الاربعاء والخميس الماضيين عكس ذلك الاعتقاد الذي ان صح قوله فهو يدل على مدى النظرة القاصرة لاصحابه .ان كل ما كتب ويكتب وسوف يكتب منذ عام أي منذ الكارثة التي حدثت في يوم الثامن من شهر الحج من عام 1430هـ سوف لن يتوقف وسيقول الناس كلاماً كثيراً وايديهم على قلوبهم عند أية بارقة مطر تلوح في السماء الى ان يقضي الله أمراً كان مفعولا.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *