غايةُ إستهداف مساجد الشيعة هو دقُّ إسفين بين مُكوّناتِنا لإشعال فتنةٍ لا تُبقي و لا تذر.
يُراد به إقناع شيعتِنا أنهم مُستهدفون من إخوتهم السنة، و إقناع سُنّتِنا أن رفاقهم الشيعة باعوا ولاءهم لإيران. و المحصلةُ حربٌ ضروس بين طرفيْنا. يفقد فيها الشيعةُ الأمانَ العامَّ، و تُنزع من السنّةِ مصداقيةُ أُخُوّةِ المواطَنة، فيتربّص كلُ واحدٍ الدوائر بالآخر.
واضحٌ أنها مؤامرةٌ دخيلةٌ على وطنِنا. ليست من تدبير أيٍ من أطيافِه، و إنْ كان منفذوها من أدواته.
أولُ من ينبغي أن يدرك أبعاد المؤامرة هم المُستهدفون بتفجيراتها. فهي، أي المؤامرة، لن تجلب لهم خيراً و لا أمناً. بل تريدهم حطباً ثم رماداً لفتنتها.
خيارهُم الأصوبُ عقلاً و منطقاً و مستقبلاً هو مع دولتهم ووطنهم. فيها عرفوا أمناً وإستقراراً لن يُعوّضوه في غيرِ عِزِّها وقوّتِها.
المطلوب الآن منهم، ومن كل المواطنين، الصبر، وعدمُ الإنسياق وراء الإنفعالات وردود الأفعال، و اليقظةُ مع رجال الأمن صفاً واحداً لا تتخلّلُه الثغرات.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *