رغم ما حوتْه زيارة خادم الحرمين الشريفين الخاطفة لمصر مؤازرةً لقيادتها الجديدة، فإن الحميميّةَ الفائقة التي أضفاها الرئيس السيسي تستحق التوقف.
لم تكُنْ مجاملةً أخويةً تقبيلُه رأس مليكنا. بل أرادها رسالةً للسعوديين أن هذه مكانتكُم عندي.
ولم تكُنْ لمسةً عابرةً إصراره ألّا ينزل المليكُ من الطائرة بل يصعد هو إليه تقديراً لحضوره الشخصي.
هذه اللفتاتُ الأخويةُ تبعث للشعوب وللخصوم رسائل أبلغ من الخطب والبيانات الرسمية.
جميلٌ أن يحس السعوديون من قيادة مصر أنها عند حسن ظن قيادتهم. فالتحالف المركزي الجديد بين القيادتين هو الكفيل بصيانة البقية الباقية من أمة العرب التي تناوشتْها ذئابُ التآمر من كل جانب.
إذا صان الطرفان هذا الحلفَ بالقوة والمصداقية المنشودتيْن فسيكون بر الأمان حليفهما وحليفَ حلفائهِما.
فاللهم سدد..وقارِبْ.

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *