[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد معروف الشيباني[/COLOR][/ALIGN]

قد نختلف في أمور ونتفق في أخرى مع الأمير خالد الفيصل. لكن يُجمع مُحبّوه وناقدوه أن منهج جولاته الميدانية المنتظمة للمحافظات أنجح السبل لأداء أمانته.
بمقدوره المكوث بمكتبه وتلقّي التقارير، وهو السائد الأعم في مسؤولينا. لكن عيبها أن التقارير ليست دائماً دقيقة، حتى لا أقول إن بعضها ملفّق. فَكاتبوها هم الأعوان الذين لن يكتبوا عن إداراتهم إلا \”كل شي تمام\”.
يُصر الأمير السبعيني على الميدان بهمّةِ الشباب. لإدراك ذلك تأمّلوا جانباً لم ينشره الإعلام عن جولته الأخيرة.
قطع أكثر من 3 آلاف كيلو متر براً. كيف.؟.من جدة إلى الطائف وما حولها. نهاراته لقاءات مواطنين ووقوفٌ على المشاريع المعطلة ودراسةُ احتياجات القرى مع أهلها. أما ليليه ففي البر. خيامٌ ووَحشة، ليضمن انتظام مسار أيام الجولة بين القرى.
حتى إذا قارب المُويه أتاه ناعي الفقيد الأمير بدر بن عبد العزيز، فبدلاً من مطار الطائف المجاور قرر مواصلةَ السفر براً لإدراك العزاء. ثم إذا به يُتعب مرافقيه بالعودة براً أيضاً لإكمال جولته لمواطنيه.
ليس هذا إطراءً، بل إنصاف لمنهجيةٍ تتلاشى بيننا مع (ذهاب الطيبين). ونُنْصفُه أيضاً لأنه على الأقل لم يقُلْ، وكان بمقدوره، يكفي المواطن 300 متر لسكنه، و لا أعطوني عشرة آلاف يوم لتروا النتائج.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *