[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون [/COLOR][/ALIGN]

أزمة السكن التي أصبحت قضية القضايا ومشكلة المشاكل يقول البعض عنها بأنها أزمة مفتعلة ويدلل ذلك البعض على صدق قوله بوفرة العمارات التي اقيمت حتى اتسعت المدن من كثرة تلك العمارات والتي بعضها لم تسكن بعد حتى الآن اما بسبب عدم وصول الكهرباء او الماء إليها وبقية الخدمات من اتصالات ومجاري تصريف المياه أو لجشع اصحابها الذين يطالبون بإيجارات مرتفعة جداً لا تتناسب مع واقع عماراتهم أو لا تتناسب مع دخول الفرد التي لا تجعل الفرد في امكانه ان يساير ما يطلبه اصحاب تلك الشقق ويرد آخرون على هؤلاء بأن هذا سوف يتغير مع الزمن اذا ما شعر صاحب العمارة بأن الوقت يمضي ولا يجد من يستأجر شقة لديه وسوف يجد نفسه مجبراً على الاقتناع بالإيجار المعقول – إذن القضية اصبحت محكومة بالوقت لكن هذا الوقت سيكون مرهوناً بتحرك الكهرباء عندما تقوم بمد التيار الى كل المناطق المعمورة .إن الجدلية التي تجري هذه الايام بين بعض ملاك العقار ومستأجريه بعدم تسديد الايجار او اتلاف السكن اذا ما اراد الانتقال منه وغير ذلك من القضايا التي تصل احيانا الى جهات مسؤولة تقوم بإجبار الساكن على دفع ما عليه من إيجار الذي يماطل في الدفع كل ذلك يجعل كثيراً من اصحاب العقار يمتنعون عن ايجار \”المواطن\” أية شقة ويفضل عليه المقيم الذي يقول انه لا يتعبه في الدفع كما يفعل ذلك المواطن، هذه قضية غاية في الصعوبة بل هي تطعن في اخلاقيات المواطن الذي يستغل مواطنته في عمل كهذا مقيت.إذن هناك اكثر من قضية تجعل من مشكلة الاسكان قائمة فلا بد من إيجاد حل لها لكي يعيش المواطن مرتاحاً في سكنه.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *