لا.. لا.. لهولندا
هلع حكومة هولندا من قرار سعودي بمنع شركاتها من مشاريع مستقبلية بعد تدنيس برلماني هولندي لشهادتيْ الإسلام في علَمِها، له ما يبرره. فلأول مرة تستثمر المملكة سلاحاً كان يحق لها، و لكل دولةٍ غيورةٍ على دينها حتى قبل علَمِها، إستخدامُه منذ زمنٍ بعيد بوجه تَمادي البعض في النيل من ديننا و نبينا بغطاء حكوميٍ من دولته، بذريعة الحرية، أقلُّه صمتُها عن إستنكاره.
كان الإجراء السعودي موجعاً. لكن ما من سعوديٍ إلّا يؤيده. و لما كان مفهوم ديمقراطية الغرب يرتكز على إحترام الحكومات إرادات شعوبها، فأتمنى ألا تتراجع حكومتُنا عن قرارها مهما كانت ضغوط و وساطاتُ هولندا التي نبتغي منها إحترامَ إرادتنا إنْ كنا في نظرها بشراً لهم إرادة.
فتراجعنا له أبعاد كبيرة و بلادنا خادمةُ حرميْ المسلمين.
لا بد من (درس) يَعيه المتسبب..و يفهمه الغير لِئلا يتطاول سواه على مقدساتنا التي نحسبُها فوق أعرافنا الدبلوماسية.
Twitter:@mmshibani
التصنيف:
