لا عزاء لوزارة المالية
طبعاً لا عزاء بعد قرار الملك سلمان (سلْخَ) الصناديق الوطنية (الإستثمارات العامة-التسليف-التقاعد-الصناعي-الزراعي) منها وإلحاقِ كلٍ بوزارته المعنيّةِ.
لعقودٍ تحولت (وزارة المالية والإقتصاد الوطني) إلى (بُعبُعٍ) لقطار التنمية. و سواءً صدقوا أم بالغوا فكلُ الوزراء يتّهمونها بكلِ تحجيرٍ عند مُساءلتِهم عن عجزِ وزاراتهم رغم الإعتمادات الهائلة والتعليمات القيادية العلنية وقتَ تدشين كلِ ميزانية.
سُلخ منها (الإقتصاد الوطني) ليُلحق بوزارة التخطيط. لكن يبدو أن (نفوذها) أبقى على كثير من تلك الإختصاصات رهنَ مُعتَقَلِها حتى جاء قرار مجلس الوزراء أول أمس “التأكيد على نقل أي نشاط له صلةٌ بالجانب الإقتصادي منها لوزارة الإقتصاد”.
بإلحاق الصناديق بوزاراتها سيكون لدينا خمسة وزراء مسؤولون عنها لا واحداً.
عجلةُ التنمية تنجح بفكِ إختناقاتها التي أسَرتْ أمةً واعدةً ثريةً في أغلالِ التفردِ و التحجير.
بوركْتَ يا مليكَنا..و بوركَ نُوابُكَ و أعوانُكَ.
Twitter:@mmshibani
التصنيف:
