لا تقول للعاشق إلا زيد!!
•• في كل مرة نجد عنده جديداً، وفي كل مرة يفاجئنا بما يخبئه لنا فلا نملك إلا الاندهاش والمزيد من التسليم بانه أكثر منا تفكيراً به فهو مشغول الفكر به.. دائم النظر في شؤونه فيعطيه “حدبه”، وحرصه عليه، وتلك قضية يبدو أنها محسومة في حساب “القادة” العظام. فهو كثير الاحتفاء به، كثير العناية بخصوصياته كبير الحرص على تميزه باستمرار ليكون في الصدارة، ويكون في جبين الوطن يشار إليه بالبنان، تلك هي حالة – القادة العظام – في تاريخ أممهم فماذا نقول إذا كان – المواطن والوطن – هما محور اهتمامه ورعايته.. بل هما – معشوقاه – الذي لا ينام حتى الاطمئنان على سلامتهما، وتلك هي حالة العاشق لمن يعشق. فماذا نقول إذا كان – المعشوق هما الوطن والمواطن- وهما على هذه الدرجة الرفيعة من السمو لديه، لهذا تشكلت كريات دمه بحبهما فأصبحا فاتنيه المشغول بهما وبهمومهما، وهو النازح من على حوافي الطرقات التي يطرقانها بعض الأشواك.. ورش عليهما من ذلك الدفق الكبير من العناية والرعاية.
لقد أعطاهما ذلك القائد العاشق كل ذلك وأكثر، وهما سعيدان به وباهتمامه مقدران لتطلعاته بهذه الطموحات التي أوجدها لهما تعليمياً وصحياً.. ورياضياً بل واجتماعياً وسياسياً.. بهذا الأفق الواسع في الرؤية الاستشرافية لمستقبل هذا الوطن والمواطن.
إن تسعة أعوام مضت كلمح البصر، وهي في حساب الأوطان قصيرة، ولكن انظر ماذا حققنا فيها لنعرف مدى صلابة اصراره على مسابقة الزمن.
فهو عاشق وطن ومواطن ولا تقول للعاشق الا زيد.
إنه عبدالله بن عبدالعزيز وكفى.
التصنيف:
