لابد من توبة ثالثة له
•• كلنا شاهدنا ذلك الحوار الصارخ مع خالد المولد الذي أجراه الزميل داود الشريان في برنامجه “الثامنة” وجاء فيه من أقوال كلها تصب في خانة التكفير الذي ذهب فيه شوطاً بعيداً حتى أنه اعتبر نفسه أحد الفقهاء بل هو أعلم من الامام مالك امام دار الهجرة وهو المسلم الوحيد.. في غرور متمكن.. لكن كل الذي قاله وهو ثابت الجنان يؤكد على ما تلقاه من غسل مخ كبير.. ويدل على مدى خطورته أقول رغم كل ذلك لم يستوقفني فيه شيء لكوني أستطيع أن أقول إن هذا الفكر قد بات معروفاً وجلياً لكن الذي استوقفني ما قاله في ثنايا اجاباته عن أسئلة داود المستغربة عندما قال لقد تحاورت مع لجان المناصحة وقد حاججتهم بسلامة موقفي في قضية وجود قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.. وانه لابد من اخراجهم من المسجد وذلك بعزل القبور بجدار.. فقال خالد المولد مواصلاً حديثه لقد وافق رجال المناصحة على رأيي، هذا القول من أخطر ما قاله فاذا كان هناك من يؤمن بهذا الفعل وهو اخراج القبر الشريف من المسجد ممن يقوم بالمناصحة فهذه قضية لابد من التوقف أمامها ان صح كلامه.
لقد حاول داود أن يقول ان القبر قبل المسجد وان المسجد هو الذي امتد الى القبر وليس القبر الذي ادخل المسجد بعد انشائه لكن “خالداً” لم يفهم القصد من قول داود لكونه قد اتخذ موقفه ذاك مسبقاً.
على اية حال لقد كشف اللقاء عن محدودية الفهم لديه وعن الاصرار على موقفه بكل قوة دون الاخذ بالرأي الآخر وتقليبه على كل وجوه الحق والمصلحة.
إن خالداً بعد “توبته” يحتاج الى توبة ثالثة بسبب تكفيره لاهله ولكافة المسلمين.. هداه الله.
التصنيف:
