كيف نحتفي بهذه المناسبة (2)

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]

إن الاحتفال والاحتفاء باليوم الوطني له من المدلولات ما يحتم علينا اعادة النظر في كيفية الاحتفال به كمناسبة وطنية ترتفع على المناسبات، إنه لحظة يجب التوقف أمامها والتمعن والنظر إليها كقيمة سامية لأن هذا الوطن رفيع القدر في نفوس أبنائه وقادته.
وهاهو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يحرص في أقواله وأفعاله على شدّ – اللحمة – بين المواطنين، ونبذ الفرقة والافتراق مترسماً خطى القائد المؤسس في تغذية هذا الترابط بين أبناء الشعب ليكونوا منارة لهذه الوحدة الغالية.إذن لابد لنا من التفكير الجدّي في إيجاد طرق نحتفل بها في هذه الماسبة التي تمر بنا مرة في العام.لا أن تكون فرصة لهؤلاء الصبية كما حدث في بعض مناطق المملكة يستغلون هذه المناسبة لخدش معناها الجميل ليخلّوا بهذا الامن بذلك الشغب الذي انتهجوه ، إن تنظيماً مدروساً للاحتفال بهذه المناسبة أمر لابد من النظر إليه بجد وجدية كبقية الامم التي تحتفي بأيامها الوطنية وتجعلها مناسبات لإبراز مالديها من فنون مختلفة في كل جوانبها سواء كانت مسرحية أو رياضية ناهيك عن استعراضها لقوتها العسكرية، إنه يوم لابد من اعطائه أهميته الكبرى فهذا الانجاز الوحدوي جدير بالاحتفاء والاحتفال به. لا أن تمر هكذا دون إدراك لمعناها الكبير في النفوس، أو أن تصبح مناسبة لهكذا فعل قام به أولئك الشباب من شغب وإيذاء للآخرين دون إدراك منهم بأهمية هذه المناسبة.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *