كيف تكون \"حلية\" الراتب؟

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]

** المضحكات في هذا الزمن كثيرة جدًا ويمكن ملامستها في كثير من المواجهات والتواصل اليومي مع الآخرين، وهذه المضحكات تجعل الواحد منا حائرًا عندما يواجهها خصوصًا إذا ما كانت على ما سوف أسرده هنا كنموذج لبعض ما يتعامل به البعض، خذ عندك مدير إدارة حكومية وضع له برنامجا مع مراجعيه ومع موظفيه فلا يمكن أن يدخل عليه مكتبه أحد إلا بعد أن يكون سجل اسمه قبل يوم من مراجعته له وبعد أن يكون \”أكل حبات الحصرم\” في مكتب مدير مكتبه، حتى يأتيه الإذن بالدخول أو بالاعتذار، والعجيب أن مثل هذا الأسلوب أو السلوك قد أكل عليه الدهر وشرب وأصبح نهجًا مرفوضاً وممقوتاً فالتعامل بين الناس يجب أن يكون على قدر من الاحترام والتقدير المتبادل، لكن المريح هو في هذا الوقت الذي يتحدث فيه هذا المسؤول ويتعامل بمثل هذا التعامل، فهناك آخرون من المسؤولين أبوابهم مشرعة بل وحريصون على أداء أعمالهم بكل شفافية فأمامي قائمة طويلة من هؤلاء ولولا خشية في أن تذهب الظنون بالبعض مذاهب شتى لذكرتهم بالاسم، صحيح هذا لا ينطبق على بعض الإدارات لكنه موجود في كثير منها فأمثال هؤلاء الذين ينظرون إلى العمل بأنه واجب فتراه يحضر مع بداية الدوام لأنه يعرف أن \”حلية\” \”من حلال\” راتبه الذي يحرص على استلامه آخر الشهر مربوط بحرصه على أن يكون في مكتبه مع بداية الدوام. لا ذلك الذي يأتي متأخرًا عن وقت دوامه مع الأسف.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *