•• تدور هذه الايام في بعض المجالس التي يغشاها بعض الزملاء من الصحفيين والكتّاب همساً لكنه همس مسموع وهو ان هناك بعض ما يكتب في الصحف وبعض ما ينشر من بعض الكتب حاملة اسماً معروفاً لكن الذي يقوم بهذا الفعل الكتابي كاتب آخر. غير الاسم الموضح على الموضوع او على الكتاب بل والظريف ان أحد هؤلاء الكتّاب من تحت الطاولة – أطلق على نفسه بالكاتب “المسترزق” وليس “الارزقي”.
هذه الحالة التي اصبحت اكثر انتشاراً من ذي قبل يقال ان خلفها بعض علة الشهوة لدى البعض في الظهور بانه صاحب رأي مقروء وانه بذلك يوجد لنفسه حيثية اجتماعية بالرغم بان بعضهم يملكون هذه – الحيثية – اما من خلال ما تمثله اسرته في المجتمع او لوضعه المالي المليء.. فهو ليس في حاجة الى مزاحمة الاخرين الذين بالفعل يملكون موهبة الكتابة والقدرة على التعبير عن تلك القضايا التي يطرحونها.
لقد استمعت في إحدى جلساتنا تلك عن بعض هؤلاء الباحثين عن الكتابة الفكرية الاجتماعية من خلال شراء ما ينشرونه تحت اسمائهم فتذكرت ما كنا نسمع عنه نتفاً من القول بان ذلك الشاعر كان “شارياً” لبعض القصائد وان ذلك “اللحن” الغنائي ليس لصاحبه الواضع اسمه عليه وانه لملحن آخر.. كل ذلك كان معروفاً في الوسط الفني وللقريبين من حركة الفن لكن ان يصبح هذا الامر منتشراً في هذه الايام.. هو المزعج بحق.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *