[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]

** قبل أكثر من عام وقع تحت يدي كتاب لأحد – الكتاب – ممن ينطبق عليهم وصف \”الإنشائيين\” فلم أعطه أي اهتمام وذلك لأن الوقت لم يسعفني لقراءته أو حتى تقليب صفحاته لسببين الأول: هو التزاحم الذي يعيشه الإنسان في حياته، والثاني: لمعرفتي لصاحب – الكتاب – ومدى ما يحمله من فكر ينطبق عليه بالفكر \”الهلامي\” الذي يهتم بصغائر الأمور أو هو ينطبق عليه ذلك القول \”بخالي ذهن\” وقد خبره كل الذين قدر لهم العمل أو التعامل معه: بأنه كان قادرًا على أي شيء إلا العمل الخلاق وإن كان يتميز بـ \”الدس\” وليس على \”الدرس\” سريع اتخاذ المواقف \”المسيئة\”.
أمس وأنا أقلب صفحات \”الكتاب\” هالتني تلك المقدمة التي كتبت عن – المؤلف – وقد كنت – أصدق تلك المقدمات – إلى أن قرأت هذه المقدمة التي أعرف عمن تتحدث؛ التي راحت تصفه قائلة فهو الكاتب الفذ والمفكر النادر والورع الذي يتحاشى أن يدهس – نملة – وهو الموظف الكفء, وسيل من هذه الكلمات التي أمطره بها ذلك المقدم حتى أنني شككت هل هذا الكلام لذلك المؤلف \”ما غيره\” أم عن واحد آخر فرحت أدقق النظر في الاسم جيدا فوجدته هو ما غيره، عندها تساءلت اما إن هذه المقدمة كتبها إنسان خدعته – المظاهر أو إنه إنسان يجامل فراح يوصفه بتلك الصفات التي تجعل المتواضع \”مغرورا\” بل تجعله ينظر إلى الآخرين نظرة دونية.
لقد أدركت عندها أنه لا بد من العودة إلى كثير من تلك المقدمات التي كتبت لبعض الكتب ومؤلفيها والوقوف أمام مدى صدقيتها من عدم تلك الصدقية.
هذا مضمون رسالة بعث بها إلي \”أحدهم\” فأحسست بمدى ما يعانيه من ذلك \”الكاتب\” وكان الله في عونه وكل الذي استطيع أن أفعله أنني قد نشرت رسالته بمضمونها وليس بنصها.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *