قنبلةٌ جديدةٌ في سوق العمل
كانت (البطالة) قنبلةً موقوتةً فأضافت لها الأحوالُ قنبلةً جديدةً اسمها (تسريح الموظفين).
تحدثتْ دوماً وزارتا (التخطيط و العمل) عن استيعابِ القطاع الخاص لأفواج الخريجين.
لكن انعكس الأمر الآن بتسريح القطاع آلافَ العاملين مِمَّنْ كان يستوعبُهم أساساً. دفَعه لذلك مُستَجدَّان :
• مرحلةُ شَدِّ حزامٍ دخلناها هذا العام مع انخفاض عوائدِ البترول.
• تعديلُ بعض مواد (نظام العمل) مؤخراً بما يُتيح طرد السعودي لقاء تعويضٍ بسيطٍ. قرار أخْرق على المستوى الوطني قدّمتْه (وزارةُ العمل و مجلس الشورى) في أسوأ توقيت.
اتجهت الشركاتُ الآن لتسريح كثيرٍ من موظفيها تخفيضاً للنفقات واستبدالِ رُبْعِهِم للضرورة بمُستجدين أقلَّ كُلفةً من المُسَرَّحين.
المُحصلةُ حدوثُ تطوُّرٍ سلبيٍ خطيرٍ في قطاعِ العمل..يستوْجبُ من الحكومةِ معالجتَه باعتبارها صاحبةَ المُستَجِدّيْن أعلاه.
التصنيف:
