الحزن الوطني الذي عمَّ السعوديين لوفاة جَهْبَذِ دبلوماسيتهم لأربعة عقود الأمير سعود الفيصل له ما يبرره.
كان من الرعيل الأول الذي جمع خصالاً فريدةً..إدارةً و إخلاصاً و مهابةً و إقداماً.
جُبِلَ على مبادئه الدينية و الوطنية فصانها مما عجز آخرون عنه بانصِياعِهم لمداراةِ أعدائهم على حساب مبادئهم.
يكفي تَذكُّره في قمة شرم الشيخ عندما صفق قادةُ العرب لرسالة بوتين فقاطعهم «أيستخفُّ رئيس روسيا بآرائنا و هو جزء من مأساة سوريا».؟..موقف وطني أبِيٌ.
لن ينضب قلمٌ يكتب مناقبَه..لكنه اليوم آلَ إلى باريه و مولاه..فاللهم إجعل روحه روْحاً و ريحاناً، و برزخَه نعيماً، و نشوره أماناً، و مآله فردوساً.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *