يحلو لشركات الاتصالات أن تدافع عن تقصيرها بمعلومة أن أسعار كل شيء ترتفع في المملكة إلا تعرفة المكالمات تنخفض.
وهي كلمة حق أُريد بها رفع الحرج. لكن الواقع غير ذلك. فتسعيراتها ما تزال من الأغلى في العالم مقارنةً بدول أخرى. والتخفيض سياسة عالمية للتجاوب مع التوسع السرطاني الأفقي الهائل في أعداد المشتركين وزيادة اعتمادهم وقتاً و فعاليةً على الاتصالات.
لكن الأفدح في المملكة هو تَدنّي مستوى تغطية شبكاتها حتى في المدن الرئيسية، بل و ضعفُها الفاضح في جانب البيانات سواء فضائيةً أو عبر أليافٍ بصرية.
و بعيداً عن بحث الأسباب الحقيقية التي هي مهمة الوزارة و (هيئة الاتصالات)، نود التذكير فقط أن السعودية شعباً و مكانةً و سوقاً و مَلاءةً لا تستحق منكم جميعاً هذا التدنّي الفاضح في قطاع حديث ظنناه سيُبْنى على أسس قوية لا اجتهادات رخيصة.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *