[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد بن أحمد الشدي[/COLOR][/ALIGN]

قبل الدخول في هذا الموضوع لابد ان نسجل بالعرفان والاجلال ما قد سجله التاريخ من دور للملك سعود رحمه الله الذي نفذ أوامر الملك المؤسس عبدالعزيز رحمه الله بأن تكون الرياض عاصمة يشار لها بالبنان بين المدن وقد خدمها الملوك الذين حكموا البلاد والامراء الذين تعاقبوا على امارتها الى ان تولاها الامير سلمان بن عبدالعزيز وسمو نائبه الامير سطام بن عبدالعزيز حتى اصبحت شامخة واصبح لها عدد من المرافق الخدمية العديدة. وغرفة تجارة الرياض من اهم هذه المرافق منذ نشأتها وهي تعمل على كل الاصعدة الوطنية لخدمة الوطن عامة ومدينتها الرياض خاصة وفي جميع المجالات المتعددة تعمل على دعم الاسواق وتسهيل انسيابية العمل التجاري في عاصمتنا الحبيبة وهي تعنى بالتجارة العينية وتقف معها في كل الاحوال ورجالها الذين على سدتها الآن والذين سبقوهم قد بذلوا من الجهود ما يشكرون عليه في سبيل تقريب هذه المؤسسة الوطنية \”الغرفة\” الى كل مواطن ومقيم ليستطيع ان يعيش في هذه البلاد وهو في غاية الراحة والتمتع بالعيش المريح والجميع يتذكرون أولئك الذين اسسوا او ساهموا في قيام هذا الصرح المهم حتى اصبح حقيقة قائمة مشرفة وفي مقدمتهم الشيخ عبدالعزيز بن سليمان المقيرن رحمه الله الذي دفع ايجار اول مقر للغرفة وهو اول رئيس لهذه الغرفة وقد بذل هو ومن معه جهودا مضنية حتى قامت الغرفة وهم: الشيخ صالح الحميدان والشيخ عبدالعزيز بن نصار الذي تبرع بفرش مقر الغرفة والشيخ عبدالمحسن السويلم والاستاذ صالح الطعيمي والشيخ سعد بن عبدالعزيز بن سعد فالشيخ عبدالعزيز الحقباني والاستاذ حمد الفريح ومحمد بن جبر وسليمان العليان والاستاذ ابراهيم الطوف وعبدالرحمن الجريسي والاستاذ علي الريس وغيرهم كانوا مجموعة من الرواد الذين مروا في سماء هذه الغرفة وتركوها وهي في أحسن احوالها .
هذه مقدمة لابد منها ولكن علينا ان نتحدث ونثني على الايجابيات ونشير الى السلبيات بكل اخوة تسبق كلماتنا لاننا جميعا ندرك حسن النية لدى الجميع وهناك عدد من التمنيات والملاحظات على الغرفة وعملها اليومي ومقرها الحالي الذي لا يفي بكل متطلبات غرفة بهذا الحجم لمدينة كبيرة مثل الرياض تضم خمسة ملايين نسمة تقريبا وقد علمت ان هناك عدداً من الفروع للغرفة مصغرة منتشرة في أنحاء الرياض تخفف الضغط على المقر الرئيسي واعلم ان ادراك الامين العام الاخ حسين العذل وكذلك نائبه الاخ حمد الحميدان وكذلك المدير العام الاخ عبدالله التميمي لما تحتاجه الغرفة هو الذي يطمئن الخاطر وذلك بالعمل على تنظيم العمل في الغرفة الحالية بشكل اكثر مما هو عليه الآن ليعطي راحة للمواطن وإنجازاً للعمل بدلا من هذا الزحام الذي لا يطاق في اوقات المواسم والتسجيلات التجارية التي لابد منها او المواسم الاخرى كما حصل في موسم الانتخابات التي كانت مقدماتها قد اتضحت رغم الدعوة الى التجديد الذي هو مطلب الجميع حتى من الذين حالفهم الحظ وعادوا الى صفوف العمل في هذا الصرح الحضاري المهم بعد ان اكدوا اتاحتهم الفرصة للدماء الجديدة. وعودة الى ما اريد من هذا الموضوع وهو تكريم رموز هذه المدينة الرياض ومسؤولية غرفتها العتيدة عن ذلك فهناك عدد كبير من الاسماء ولكن قبل كل شيء لابد ان تكرم الغرفة علماءنا الكبار مثل: سماحة الشيخ محمد ابراهيم آل الشيخ والشيخ عبدالله بن حميد والشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ عبداللطيف ابراهيم آل الشيخ والشيد محمد بن جبير رئيس مجلس الشورى رحمه الله والشيخ محمد بن عثيمين والشيخ حمد بن فارس وزير الإمام عبدالرحمن وعالم معروف والشيخ صالح محمد اللحيدان. لكن ما دمنا نتحدث عن عمل ومهام هذه الغرفة التي نشأت من ضعف وكانت تدار من شقة صغيرة في شارع الثميري الى ان اصبحت اليوم بفضل الله ثم أولئك الرواد ومؤازرة دائمة من المسؤولين في هذه الدولة بهذه المكانة المرموقة لذا يجدر بنا ان نقترح على الاخوة في الغرفة وعلى المسؤولين في وزارة التجارة ان تسعى هذه الغرفة لتكريم عدد من الرواد الذين اسسوا هذه الغرفة ثم العمل التجاري الحضاري في هذه المنطقة الغالية من بلادنا العزيزة وسوف اذكر بعض الاسماء لعدد من الشخصيات ممن يستحقون مثل هذا التكريم في حفل مهيب يقام على شرفهم او من يمثلهم واذا غاب عني احد من تلك الاسماء فهو بلاشك من غير قصد.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *