عود على بدء
•• مقال استاذنا العزيز عبدالله فراج الشريف المنشور في هذه الصحيفة بتاريخ السبت 18 محرم 1437هـ اي مواطن غيور ومحتاج الى ان يعيش كريماً معززاً في وطن افاء الله عليه بالخير واليمن والامان. وانا واثق ان قائد هذا الوطن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ومد في عمره واعزه اعلن ويعلن ان ابواب مكتبه مفتوحة للمواطن العزيز وخدماته كما ينبغي!
•• واريد ان اشير الى احتياجات المواطن من دولته وما ينهض بحياة هذا الشعب العزيز! ولا يغيب عن ذهن القائد الغيور ان الخدمات التي يتطلع اليها شعبنا واعني في المقدمة التعليم والصحة وهما عنوان اية امة راقية متقدمة!
•• قرأت في صحيفة البلاد بالعدد المشار اليه انفا انين شيخنا عبدالله الشريف عن تردي الخدمات الصحية التي يحتاجها المواطن الذي لا يستطيع السعي الى المستشفيات الخاصة الغالية التكاليف وان سني الشيخوخة تتطلب الخدمات الصحية الراقية، وهذا لا يتحقق في المستشفيات الحكومية التي لا تتوفر فيها الخدمات الصحية المحتاج اليها المواطن رغم ميزانية وزارة الصحة التي بلغت نحو ستين مليار ريال ربما تذهب مرتبات ونفقات غير محدودة!
•• وفي هذا الوطن تأمينات صحية لبعض المواطنين وغيرهم من غير المواطنين والحال الصحية مطلب ضروري لا يستغنى عنه وكما اشرت انفا انه قرين التعليم! وهذان المشروعان المهمان عنوان الرقي المدني في الامم المتقدمة القادرة على تحقيق الحياة الكريمة لاسعاد الانسان وطمأنينة حياته ونفسه.
التصنيف:
