على بساطة الفكرة وسهولتها فما ستجلبه من خيريْ الدنيا و الآخرة، أُسرياً و اجتماعياً، يفوق الوصف. و تتمثل في مبادرةٍ لتبرع الأُسر، التي تتكلّف في حفلات نجاح أولادها، ببعض ذلك الإسراف لتمكينِ أُسرٍ فقيرة من تكريم نجاحات أولادها أيضاً.
لقد تلاشت الروابط الاجتماعية و تراجعت أواصر التكافل. و لا أجمل من اغتنام مناسبة الاختبارات و النجاحات لإشراك طبقات المجتمع كافةً في تلك الفرحة.
لن تُكلف كثيراً، بل يسيراً. و ليت جهةَ برٍ رسميةً تتبنّاها فوراً فتعلن عنها رسمياً و تفتح حساباً بنكياً يتفاعل معه الكبار و الصغار بتحويلاتٍ سهلةٍ ببطاقة صراف. ثم تضطلع الجمعية بإكمال اللازم بحكم معرفتها بالأسر. شريطةَ ألّا يُصرف التبرع إلا فيما خصص له و هو إحتفالٌ أو هديةُ نجاح لطالب أو طالبة.
هم أبناؤنا و بناتُنا. ليس ذنبهم الفقر بل قدرهم. كما أنه ليست ميزتُنا الغنى بل قدرنا.
فلْنُشاركْهم لحظات النجاح، فسيكونون غداً بُناةَ مجتمعنا و بلادنا.

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *