فيتو روسيا والصين ضد إحالة وضع سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية لايستند إلى منطق إنساني أو قِيَميٍ. بل جريمة يُفترض أن يُحال مقترفُها للمحكمة ذاتها.
ما الفرق بين إبادة بشار ونظامه ومسانديه لشعبه وبين من يوفر له الغطاء والحماية.
ينص القانون أن المجرم وحاميه في جريمته يجب أن يُعاقبا.
من جانب آخر يؤكد الفيتو (عداوة) هاتين الدولتين لشعوب العرب. وليس الغرب في مَنْأى عن (العداوة)، لكنه يُحسن تغليفها بأوهام الحقوق والشعارات. بينما روسيا و الصين يُفصحونها بكل صفاقة.
ويؤكد الفيتو الفشل الذريع لسياسات العرب حيالهما طوال ثلاث سنوات. فلا الضغوط، ولا الصفقات، ولا غيرها زحزحتْ حكومتيْ موسكو وبكين الظالمتين عن تطرفهما الواضح.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *