عبد الله بن عبد العزيز الملك الحكيم

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د. عبد الله بن حسين قستي[/COLOR][/ALIGN]

الحمد لله على نعمه الكثيرة التي لاتعد ولا تحصى ان من نعم الله علينا نحن السعوديين ان الله منم علينا بقائد وملك يملك من الحكمة الشيء الكثير أنه خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز أمد الله في عمره بالعفو والعافية والعزة ذخراً للأمة لقد اثبت الملك عبدالله بن عبد العزيز وبلا شك للكل انه ملك الحكمة عندما اعلن ان السعر العادل للبترول هو مابين 80 و 70 دولاراً للبرميل وهاهي دول مجموعة الثمانية الكبرى وبلسان رئيس روسيا تعلن موافقتها على هذا السعر العادل للدول المنتجة والمستهلكة.
فلله درك يا عبد الله فأنت عندما تقول تعي ما تقول وعندها يسمعك العظماء قبل العامة من الساسة والاقتصايين. والحقيقة ان هذه الرؤية الصادقة والامينة هي ديدن حكام المملكة العربية السعودية بداية من المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه.
فنحن في المملكة نحمل هموم واعباء دول العالم ومشاكلها المالية والاقتصادية و السياسية ايضا. في المملكة العربية السعودية العدل من اساس الحكم والسلم العالمي هو الهدف الاعظم.
لقد اعلن خادم الحرمين الشريفين ومنذ عدة اعوام خطته ومشروعه للسلام في الشرق الأوسط وبالذات مع اليهود ووضع الركائز الاساسية اللازمة للوصول إلى السلم النهائي.
لقد تشرفت بتهنئته برقياً على مشروعه ورؤيته الصائبة في بادرة لاتفاقية سلام مع اسرائيل وسررت اكثر عندما شكرني على ذلك.
ان شروط السلام مع اسرائيل بسيطة وواضحة لك يا اوباما وهي:
1-القدس عاصمة لفلسطين دولة واحدة.
2- والجولان سورية.
3_ الفلسطينيون العودة إلى وطنهم من جميع دول العالم التي هم فيها . اي عودة اللاجئين.
فنحن سمعنا من اوباما كلاما معسولاً ونريد أن يبدأ في التنفيذ.
إن أمريكا او الولايات المتحدة الامريكية وهي تحتفل بعيد استقلالها ممثلة في حكومتها. هي الدولة الوحيدة القادرة على اجبار اسرائيل على الدخول في مفاوضات مباشرة مع العرب وفي مقدمتهم الفلسطينيون وعلى اي حال كانوا .وهي الدولة الوحيدة التي تملك جميع الأوراق والادوات اللازمة لدحر كبرياء وتعنت زعماء اسرائيل كفنا الله شرهم.
لقد قال اوباما انه لايستطيع شخصياً فرض السلام على اسرائيل ولكن امريكا ممثلة بثقلها العسكري والاقتصادي وقادتها عندما يحكمون العقل والعدل و المصالح المشتركة مع جميع دول المنطقة بما فيها اسرائيل قادرون على ذلك.
نحن لانريد إلا عهد مع اليهود كما فعل رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصبحه وسلم عندما عاهدهم وهو في المدينة المنورة ولكنهم نقضوا العهد وهذه هي مشكلة اليهود فهم اعداء السلام. نحن لانريد سلام يوم او يومين او سنة او سنتين حتى عشر سنوات بل نريد سلام دائماً يقوم على العدل والمحبة والرخاء لكافة دول المنطقة بل للعالم اجمع. نحن لسنا دعاة حرب فنحن مسلمون وديننا هو الاسلام والاسلام هو السلام وتحية المسلمين في كل مكان هي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لكن الاشرار في العالم هم دعاة الحرب وهم الارهابيون فلا سلام مع الارهاب سواءً كان من المسلمين او من غيرهم.
فالله سبحانه وتعالى يقول على لسان نبيه محمد عليه وعلى آله وأفضل الصلاة والتسليم.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم \”لكم دينكم ولي دين\”
فإذا أرادت إسرائيل العيش بسلام مع جيرانها العرب والمسلمين فعليها ان تقبل بمبادرة السلام التي اطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز ولاسلام دائم بدون ذلك . والله على ما أقول شهيد وهو على كل شيء قدير.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *