ظاهرة تحتاج إلى رقابة
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عبد الله ابراهيم السقاط [/COLOR][/ALIGN]
في السنوات الاخيرة التي نعيشها لوحظ ان بعضا من نساء واطفال جاليات افريقية الوافدين الى مكة المكرمة لاداء الحج والعمرة يتخلفون عن المغادرة النهائية بعد اداء واجبات هذا النسك والشعائر التي اتوا من اجلها الذين نراهم يتجولون بشوارع واحياء مكة المكرمة خاصة التي تتم بمفترق الطرقات وما حول المساجد على مدار ساعات الليل والنهار وهن يرتدون الزي النسائي السعودي (العباءة السوداء) دليلا على انهن من مواطنات هذا البلد الامين. الذي يتخذنه وسيلة لطلب المساعدات المالية وغيرها من الراجلين ومن بالمركبات وكذلك بعض المنازل والمراكز التجارية والاسواق العامة. ومن خلال استعطافهن لهم يتلقين الكثير من التجارب معهم من باب العطف والاحسان الذي تعود عليه اهل مكة المكرمة وقاصدو البلد الحرام من حجاج وعمار وزوار رغبة منهم في اكتساب الثواب مما يقدم في بيت الله الحرام الذي يتضاعف اجره بأضعاف مضاعفة.
وعلى مدى السنين الماضية والحالية لوحظ ان اعداد تلك الفئات من هذه الجاليات تتضاعف عاما بعد عام من خلال تجاوب الكثير من اهل الخير والاحسان معهم وبسبب عدم مكافحة هذه الظاهرة من قبل الجهات الرسمية ذات العلاقة المكلفة بهذه المهام خاصة أن هذه الفئات تنتحل صفحة مواطني المملكة العربية السعودية من خلال ذلك الزي الذي يرتدونه.
وهناك ملاحظة اخرى هامة هي ان غالبية هؤلاء النساء امهات الواحدة منهن اما لاكثر من خمسة اطفال تصطحبهم معها تتراوح اعمارهم من عمر الرضاعة الى عمر السابعة من السنوات وهذا ما يدل على ان هؤلاء النساء مضى عليهن اكثر من العشرة اعوام وهن يرتعن بهذه الارض الطاهرة دون متابعة او مراقبة خاصة منهن بعض الشابات اللاتي يخشى من انزلاقهن في هاوية الفساد والرذيلة مع ضعاف النفوس من شباب ورجال بعض الجاليات الوافدة الى بلادنا الحبيبة والطاهرة بقصد العمل بكافة مجالاته والذي سيتسبب في انهيار الحياة الاجتماعية والامنية والصحية التي ستلحق الاساءة بسمعة الارض الطاهرة ارض الحرمين الشريفين.
ومن وجهة نظري ان القضاء على هذه الظاهرة غير الحميدة هي من مسؤولية الشؤون الاجتماعية وادارات الجوازات والدوريات الامنية. فهل بإمكان هذه الجهات الرسمية ازالة هذه الظاهرة السيئة عن بلادنا الحبيبة؟.. وفقهم الله.
مكة المكرمة
التصنيف:
