شيء للوطن «8»
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]أ.د. حمدان بن راجح الشريف[/COLOR][/ALIGN]
يقول شاعر الوطن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز في احدى قصائده الرائعة والتي كانت ضمن منهج مادة المحفوظات في الابتدائي في السبعينيات الهجرية.
اما الرجال فنجاحها في فعلها لا في الكلام.
هذا الوطن كما يقول: (ذاق الامرين) من كثير ممن كما يقول الإعلاميون (صنعهم) نعم صنعهم – اتوه فقراء فاكرمهم الله ومن كان منهم له جذور راسخة في القدم في شرقه وغربه أو شماله وجنوبه ووسطه وكان معدوماً أو مسكيناً على طريقة الفقهاء، فأصبح الآن من اصحاب المال الكثير لكن وللحق بعض منهم لم ينسوا حالهم وفاقتهم أبداً ابداً فتراهم في مقدمة الشاكرين عمليا. المنفقين في السر والعلن تقبل الله منهم.
اقول بفضل المتفضل المنعم سبحانه كان هذا الوطن وفياً مع اهله بل من أتى إليه من امة الاسلام – والآن يا من منّ الله عليكم خذوا عني هذه وارتقوا بأساليب العطاء.
أولا: دعم اللجان الخيرية في الحي الذي نسكن فيه ايها المواطن الثري بالمواد الغذائية ونحن ننتظر شهر القرآن والرحمة والغفران – نسقوا بينكم في حب الله وشكره وتعرفوا على الأسر المحتاجة خلال عمد الاحياء وائمة المساجد والوسائل الاخرى.
ثانيا: ترفعوا عن عرض هذه الاطعمة في ساحات الحرمين وان كان ولا بد فبقدر لان مآلها صناديق النفايات في الوقت الذي فيه من بيننا من هو في امس الحاجة لها.
ثالثا: تعرفوا على اهل الزكاة ممن هم في نطاق الاحياء التي تسكنونها واعرفوا كيف تصلون اليهم وأولهم من هم في خدمتكم، اعلموا ان الخمسة آلاف التي يأخذها الموظف لديكم صاحب الاسرة تجعله في خانة المحتاجين اعطوهم وكأنهم من العاملين عليها.
رابعاًَ: حاربوا هذه التجمعات على مكاتبكم وقصوركم ومحلاتكم واوصلوا مال الله لعباد الله بنفس طيبة وكرامة محفوظة لاخوانكم اصحاب الفاقة تردوا شيئا مما للوطن عليكم.
خامسا: في المدينة المنورة وقف البركة هذا النشاط المبارك ادعموه فإن خدماته تصل بأمانة لكل محتاج من سكان المدينة ومن يأتون اليها من المسلمين المحتاجين (والله يقبلكم ودمتم).
التصنيف:
