شيء للوطن -5
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]أ.د. حمدان بن راجح الشريف[/COLOR][/ALIGN]
إذا كان الحق تبارك وتعالى قد انعم علينا باستقرار سياسي وأكرمنا بثروة هائلة \”البترول وغيره\” وأودع في هذه الارض المباركة خيرات كثيرة وانواعاً عديدة من المعادن مما يستوجب الشكر الدائم، ومن الشكر المحافظة على الامن العام الفكري والاجتماعي والنفسي والمعيشي والديني – نعم الديني الذي هو مدار الحياة، فالذي لا يحافظ على دين الله الذي ارتضاه لخلقه \”ورضيت لكم الإسلام دينا\” خاب وخسر وهذه الاصوات الناعقة التي اصبحت اليوم كالهم على القلب . مصيرها للزوال – لأن الله غالب ودينه ماض الى يوم القيامة. وما منعنا القطر \”المطر\” الا بكثرة العقوق لهذا الدين ، منهم من ينادي بقوة لفصل الدين عن الحياة ومنهم من ينادي بالخروج عن القيم بحجج كثيرة على رأسها حقوق المرأة، والتي لم يعرف لها حقوق وقيمة ومقدار الا بشرعة سيد العالمين الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم على طول تاريخ البشرية وعرضه.
ومما اكرم المولى سبحانه وتعالى هذا الوطن المبارك \”النخلة\” والتي بالرغم مما قدمته الدولة وتقدمه من بذل في سبيل خدمة الزراعة والارتقاء بها الا ان حاجة زراعة النخلة ما زالت قائمة وملحة والتي اراها وبعد ان ندرت الأيدي العامة واصبح جمع الثمرة من الأمور المعضلة لدى المزارعين – اطمع من الملك عبدالله ان يخصص جائزة سنوية مالية مغرية لمن يتقدم باختراع يخدم العناية بالنخلة خاصة \”جمع ثمارها\” والذي تتحكم فيه الايدي العاملة الوافدة وهذا معروف لدينا في المدينة المنورة للأسف الشديد حتى اصبح معلوماً لدى الجميع \”اساليب الغش المذهلة\” التي يمارسها هؤلاء للكسب الهائل\” بينما اصحاب النخيل يأكلون الحصرم – واذا كانت هذه الالة موجودة في صقع من اصقاع الارض فعلى وزارة الزراعة جلبها وتوزيعها على المزارعين بأسعار معقولة او بطريقة ميسرة لدفع ثمنها على مدة مناسبة للمزارع اعلم،يقينا ان مليكنا ولي امرنا يحب مثل هذه الافكار البناءة الخادمة لمكتسبات الوطن والفاعلة في خدمة المواطن اللهم ادم علينا نعمك واجرنا من نقمك إله الحق.
التصنيف:
