[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]

** يقول أخونا العزيز \”أبو حسن\” لقد فقدت شريحة جوالي الخاص بي فاتصلت بمصلحة الاتصالات وبعد محاولات بالاتصال على رقم 902 الخاص بمركز خدمة \”الجوال\” وإدخال كل الأرقام المطلوبة لم يجد ما يفيده، بعد ذلك \”أرسل\” من يقوم باستلام شريحة بديلة لكن ذلك الموظف طلب منه إحضار وكالة أو تفويضاً مختوماً من الغرفة التجارية وقد كان ..لكن الأخ المسؤول هناك اكتشف أن هناك خطأ في الرقم بدل رقم \”3\” كان رقم \”2\” مع أن هناك فاتورة توضح الرقم الصحيح لكنه رفض ذلك وطلب تغيير الوكالة بالرقم الصحيح، عندها تفضل أحد الاخوة الذين تابعوا القصة وذهب مع \”الوكيل\” الى ذات الموظف وحل المشكلة وأعطاه \”الشريحة\” لكن الغريب أن الشريحة لم تفعل للعمل رغم الاتصال بمركز خدمة الهاتف حيث اكتشف بأنها غير مسجلة أصلا.
ويمضي أخونا \”أبو حسن\” في سرد حكايته قائلا لماذا تم تخصيص الهاتف أليس لتسهيل الإجراءات للمواطنين أم لتعقيدها؟ وهل كان موظف الدولة بكل ما لديه من \”بيروقراطية\” أكثر تفهما من هذه \”البيروقراطية\” التي يحملها موظف القطاع الخاص ؟ إنه لأمر محير فهذه الشركات المنافسة على قفا من يشيل في مجال الاتصالات سواء كانت في الداخل أو حتى في الخارج.
إنني في حيرة من هذا الأمر الذي سمعته من أخينا ولابد أنكم أنتم الآن أكثر حيرة واستغرابا! ولكن ياما في الجراب من بلاوي يا حاوي.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *