[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عمر عبدالقادر جستنية[/COLOR][/ALIGN]

لمناسبة رمضان.. أدعوكم ونفسي لقليل من العدل والإحسان مع الآخرين ومع النفس، وكل عام وأنتم بخير، أعانكم الله على الصيام والقيام.

التسول تحول الى رؤية \” تجارية صرفة \”، بمكاسب جد لافتة، لها ابعاد وزوايا ومزاريب، تحولت معه العادة وليس الحاجة الى مكاسب من كل نوع، لمن يريد التكسب، بعيدا عن الحلال والحرام، كانما التسول محليا، ومستوردا بات في مأمن، بعدما استوطن المدن الرئيسة، وامن العقوبة، فظل يرفل في الهواء الطلق ، ربما تكون هناك جهود ولكنها غير ملموسة لماذا؟ مجلة \” رؤى \” ابدعت من خلال تحقيقها عن التسول المدرن الذي خاضت به مراسلتها \” روزانا.. كما اتذكر \” جوانبه في احد افخم شوارع مدينة جدة، اثبتت فيه أن للتسول أبعاداً وأبعاداً ماتزال خفية.
حركة المتسولين عادت مع اطلالة الشهر الكريم، كأننا لم نجتهد يوما في درء وجودها، بتلك العاهات التي لا يعلمه صدقها الا الله، والراسخون في قضايا التسول، والأغرب ان اجتهاداتنا لمواجهة رؤية التسول ماتزال تحتاج لجهود، والمتسولون يزدادون يوما بعد آخر، بعدما انضمت اليهم مجموعات عمال النظافة في الشوارع العامة، بفن مستحدث وباظهار اعلى درجات الضعف، لمخاطبة نفوس المتبرعين، وهباتهم، وفي بعض المدن في المنطقة الغربية يتجمهر بعض هؤلاء وفي مقدمهم الافارقة من النسوة تحديدا بعد صلاة الجمعة في الطرقات المؤدية الى المحال التجارية والمطاعم باولادهم جموعا وفرادى، وزرافات، يستعطفون الناس، ويتقبلون هباتهم، في مظاهر عجيبة، لا تخلو من طرائف، خصوصا مع ارتال النفايات التي يحدثونها بعد التهامهم لبعض ما جاد به الخيرون ، والاعداد في تزايد، والجهود ابدا مبعثرة، وجهودنا نحو القضاء على بؤر احداث النفايات لم تتغير، ويحذروننا من الامراض الوافدة \” الطيور والخنازير \” والمقيمة مثل الضنك والمتصدع، اين المعادلة الصحية هنا؟ ام يطلبون من المواطن فقط، ولا يقومون بواجباتهم، ويشاركوننا في الأمل والرجاء من المولى ان يحمينا من الامراض؟ وهم علة وجودها بعند وترصد، ولعلي اناشد \” الخلوق \” معالي وزير الشؤون الاجتماعية الاستاذ يوسف العثيمين بدرس وتمكين رجالات المكافحة بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة الصحة درء بعض الاخطار العامة عن المواطن، خصوصا وانه يدرك حجم حاجة المجتمع الى من يبعد عنه الامراض الجائلة، وربما البحث عن رؤى واقعية للصدقات بدون تحجير او اكراه ، اذ لا يمكن لجهود مكافحة الامراض والتسول ان تكون فاعلة إن لم نقض على بؤر وجودها، وأتمنى عليه [ن ينظر تجربة القضاء على بعوضة الضنك، ويعلم ان بعضهم مسئول باصرار على استيطانها دون رحمة بالضعفاء الذين لا تستحي ان تنتهك صحتهم… اللهم إنهم لا يعجزونك.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *