يبدو أن كثيرين عرباً وغيرهم ظنوا المملكة غيّرتْ من سياساتها الخارجية بعد تولّي الملك سلمان فوَلَغوا في تأويلاتٍ بعيدةٍ عن واقعها. فأراد مليكُنا طمأنتهُم بوضوحه المعتاد مخاطباً الوفد البرلماني العربي “تمسّكُنا بإسلامنا وعروبتنا لا يعني معاداةَ الآخرين”.
سطر واحد لا لُبس فيه ترجم سياسة بلاده نحو “الآخرين”.
قراءتُه كالتالي :
• متمسكون بإسلامنا.
• متمسكون بعروبتنا.
• لسنا “تابعين” لكائنٍ من كان..ولا مساومةَ في تَمسُّكاتنا.
• لن نعادي أحداً عربياً أو مسلماً أو غيرهما..طالما لم يبدأْنا بالعداوة.
• كونوا كما تشاؤون أيها “الآخرون”..طالما لن تمسّونا في ديننا أو عروبتنا أو وجودنا.
باسم السعوديين و العرب و المسلمين : “شكراً سلمانَ السعوديةِ و العربِ و المسلمين”.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *