رسالة الملك عبدالله للشباب
اختار الملك عبدالله ان يبعث برسالة واضحة للشباب عبر اصدار قراره الكريم بانشاء احد عشر جوهرة مدينة رياضية في ربوع المملكة خلاصتها رفع شعار (في الحركة بركة) والذي يؤكد ان الرياضة للجميع فهي تشمل حميع فئات المجتمع فممارسة الرياضة من قبل الجميع تجعل الحياة افضل من نواح كثيرة وفي جميع مراحل العمر.
وفي اطار مفهوم العقل السليم .. في الجسم السليم الذي تضمنته الرسالة فإن الامر لا يحتاج الى تحاليل واجراء اشعاعات ورسم قلب واجراء عملية جراحية في قلب المملكة لاثبات ان الشباب يسكن داخله لانهم نصف الحاضر وكل المستقبل.
لذلك جاءت ردود الشباب جميعهم قوية في صوت واحد بالترحيب برسالة الملك عبدالله رافعين شعار (في الحركة صحة وبركة) مؤكدة شكرهم الجزيل لاعتبار الملك عبدالله ان قلب المملكة شبابها.
لقد جاءت فرحة نابعة من القلب الفرح بانشاء احدى عشر جوهرة مدن رياضية متكاملة ستقود الى ملحمة في حب الوطن لان هذه المنظومة الرياضية جسدت احلام وطموحات الشباب لذلك جاء صوت واحد صادر من قلب واحد يعبر عن المشاعر الوطنية النبيلة اكدتها ترحيب شباب الامة باهتمام الملك عبدالله بالرياضة لانهم أحسوا من القرار الحكيم بإنشاء المدن الرياضية في انحاء المملكة بانهم يسكنون في قلب المملكة وبذلك ينتمون الى ارض عظيمة وان تلازمهم وتراحمهم وتقاربهم عبر ممارساتهم الرياضة في هذه المنشآت الرياضية يجعلهم بسيرون على طريق واحد هو “حُب الوطن”.
نعم قلب المملكة شبابها لانه يزخم بنبضاته مثلث شباب : عقل وروح .. وجسد. وبدءاً من هذه المقولة يمكننا ان نضع ايدينا على المفتاح الرئيسي وانا اقول هنا بأن الملك عبدالله بإصدار قراره الحكيم بانشاء احدى عشرة مدينة رياضية متكاملة انما جاء لايمانه بان شباب هذا الجيل يعيشون في عالم يتغير فيه كل بسرعة .. الافكار والمنافسات الرياضية الدولية . ويتعاملون كل يوم مع تكنولوجيات جديدة مثل الكمبيوتر والانترنت والتليفون والمحمول ويعيشون في مجمع يعتمد سياسة الانفتاح الرياضي مشاهدة هذه الموديلات العالمية والاقليمية والمحلية بما فيها من المنافسة. والنتيجة ان الشباب ممثلا في مثلثه : العقل والروح والجسد اصبحت له مكوناته الثقافية والرياضية والحضارية ستصقلها المدن الرياضية وهي الاهتمام باجسام الشباب وعقولهم وروحهم ورعايتهم والاهتمام بالذات بالمبدعين منهم في المجال الرياضي والمبتكرين تحثهم في المجال العلمي والفني للاستفادة منهم في المنافسات العالمية والاقليمية والخليجية.
لقد فتح الملك عبدالله كل الابواب بقراره الحكيم بانشاء احدى عشرة جوهرة مدن رياضية لدراسة مثلث الشباب : عقل .. وروح .. وجسد. ومن هنا تنبع اهمية الحديث عن الضرورة القصوى لتفعيل عناصر المثلث الشبابي من اجل اعداده وتأهيله رياضياً.
وبنفس القدر من الاهمية فانه لترجمة قرار احدى عشر مدينة رياضية متكاملة في جميع مناطق المملكة يجب وضع سياسة مخططة لانشاء مناهل وتطوير الكوادر الرياضية المتجددة والقادرة على المنافسة خليجياً وعربياً ودولياً.
خلاصة القول فانه ليس من قبل القول ان جماهير الكرة في الملاعب وخارجها تعد نموذجاً مشرفاً لحب الكرة بل وعشقها عشقاً يفوق كل وصف وصدى الملاعب في ملاعب كرة القدم ابتداء من عالمنا السعودي الى العالم الخليجي العربي والدولي حلله علماء الاجتماع بان كرة القدم تعد صورة من المنافسة الممتعة بين فرق مختلفة.
وفي النهاية فان انشاء احدى عشر جوهرة مدن رياضية لم يأت من فراغ بل انه نتيجة لاحساس الملك القائد باهمية الرياضة في ترجمة مثلث الشباب : عقل وروح .. وجسد وحثهم على التفوق وترجمة كاملة للمقولة (العقل السليم .. في الجسم السليم).
التصنيف:
