رد السعودي سلمان
كان وقْع كلمة خادم الحرمين لقمة شرم الشيخ صادماً لإيران والحوثيين، تماماً كما صعقتهم مفاجأةُ الحرب.
ترقبوا ليومين كلمته بعد إشارات التهدئة التي ما فتئت طهران تقديمها. فإذا به يرد بكل وضوح “ستستمر عاصفة الحزم حتى تحقيق أهدافها ببسط شرعية الدولة على كافة أراضيها”.
ثم ثَنّى الرئيس هادي قائلاً “أدعو لاستمرارها حتى تعلن الجماعة استسلامها و ترحل و تعيد ما نهبتْه من سلاح”.
فأيَّ الخياريْن يختار الانقلابيون وأعوانهم.؟.خيار سلمان أم خيار هادي.؟.
مأزقٌ فادح. و أخطر ما فيه على إيران إهدار مصداقية نجدتِها لأدواتها..وعدتْهُم بالحماية و تركتهم لقمةً سائغةً.
هزيمةٌ أمر من حنظل حربِ صدام عليها 8 سنوات عندما قال الخميني “أوقع لإنهائها و كأني أتجرع السم”.
سُمُّ سلمان أنقع من الزُّعافِ في بطون جارِ السوءِ الحوثيِ و حرباءِ التلَوُّنِ الإيرانيِ إلّا إنْ “استمعوا لصوت العقل و كَفّوا عن الاستقواء بالخارج” كما قال أمس.
رسالةٌ أوضح من البيان لكل أذناب طهران في المنطقة العربيةِ..كلها.
Twitter:@mmshibani
التصنيف:
