حوار المساعد مع الطيار كيف؟

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] علي محمد الحسون [/COLOR][/ALIGN]

** قصة \”وفاة الطيار\” خالد سليمان مطر الذي لقي وجه ربه بعد ان \”اشتبك\” مع مساعد المدير العام التنفيذي للخطوط السعودية فيما جرى بينهما من حوار \”صاخب\” أدى الى وفاة \”الطيار\” هذه القصة يبدو ان لها ذيولا كثيرة حيث يتردد بين بعض موظفي الخطوط وبالذات الطيارين بأنهم يعانون من حالات نفسية تشهد العيادات النفسية اقبالا كبيراً من هؤلاء الموظفين ونحن نعرف ان قطاع الطيارين يشكل العامود الفقري في صناعة النقل \”وانه في حاجة الى توفير كل سبل الراحة له\” وذلك بسبب تقليص بعض المميزات التي كانت لهم والتي بنوا حياتهم على اساسها فوجدوا أنفسهم في حالة من الضيق المادي الذي انعكس على نفسياتهم وهذه القضية تفتح بابا واسعاً على ما يعانيه موظفي السعودية من ارتباك في حياتهم الوظيفية كما يقال، فبعد ان كانوا يتمتعون ببعض المزايا والتي شجعتهم على الالتحاق بهذا الكيان الكبير \”السعودية\” كونها رائدة في عالم الطيران اصبحوا يعانون من بعض الخطوات التي اتخذت مؤخراً كالاستغناء عن العناصر الوطنية واحلال بدلا منهم من جنسيات أخرى كطيارين كما يقال وذلك لفارق \”الراتب\” وان صح ذلك فهو يحتاج الى توقف أمامه طويلا نحن نعرف ان \”السعودية\” هذه المؤسسة الرائدة والتي كانت مضرب المثل في كل خدماتها، إن بها من القدرات الادارية والفنية ما يجعلها تواصل نجاحاتها السابقة، لهذا يتساءل الكثيرون لماذا وصل الحال الى هذه الدرجة من الحدة ان يتسبب اختلاف في النقاش الى هذا الحد من الصعوبة أدى الى وفاة الطيار كما نشر أول أمس.
ان السعودية سوف تصدر بياناً توضيحياً عن ملابسات هذه القضية كما قيل، ونرجو ان يكون \”البيان\” شفافاً ليضع الامور في نصابها.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *