حلُّ (داعش) والأسد
تُجمِع كلُّ الأطراف، دولية وإقليمية، على أن كارثة سوريا تعقَّدتْ بشكل يستعصي على الحلِّ السياسي.
لكن واضح أن أهدافَ أعداء سوريا تتركز في تقسيمها. فروسيا وإيران تستهدفان تعزيز منطقتيْن..إحداهما يسيطر عليها نظامُ بشار..والثانية تسيطر عليها (داعش) كواقعٍ يوفر شرعيةً دوليةً لبقائه في الحكمِ ومواصلةِ تدخُّلِهما المباشر.
لذا لا غَرْوَ أن يُفْزِعهُما توجُّه السعودية وتركيا لمحاربة (داعش) برياً..سيُقوِّضُ مخطَّطَهُما..
أما علامةُ الاستفهام الجوهرية فهي إلى أي مدى ستسمح أمريكا بمَحْوِ (داعش) من خارطة المنطقة..فعبْر هذه الفزَّاعةِ تُمرَّرُ كثيرٌ من مخططات السوء.
مشْهدٌ عقَّدتْه (ثُنائيةُ الأسد مقابل داعش)..لذا فإسقاطُ أحدهما يُسقِطُ الآخر تلْقائياً.
التصنيف:
