حلول البطالة فيها شطارة
التعامل مع مشكلة البطالة فن يحتاج إلى خليط من أعمال إدارية تتعلق بتأسيس البنية التحتية المعقدة لضبط الإجراءات الكترونياً وهذا ما أجده قد تحقق يقابله أعمال تنفيذية تعمل على ايجاد وظائف شاغرة لاستيعاب الجزء الأكبر من المؤهلين ويبقى جزء آخر ينقسم بين متعلمين وفاقدين للتعليم.
بجانب البنية التحتية الإدارية هنالك نتائج ملحوظة في الجانب الأكبر والمتمثل في إيجاد وظائف، ونحتاج الآن إلى خطط من خارج الصندوق لاستغلال المتبقين من المتعلمين وفاقدي التعليم، هنا سوف أعرض أحد المقترحات التي قد تستخدم الطرفين وفي المقال القادم أقدم مقترحا يختص فقط بمن لم يحالفهم الحظ في الحصول حتى على الشهادة الابتدائية وهذه شريحة غاية في الأهمية.
الرياضة أصبحت من أهم المواضيع الاجتماعية والتجارية حول العالم وهنالك ألعاب مختلفة غير كرة القدم سواء جماعية أو فردية تحقق الدول التي فيها لاعبون متفوقون منها أهدافا كثيرة سياسية وتكون قد سخرت نباغة مواطنيها في مجالات الرياضة المختلفة التي تحقق أهدافا متعددة.
نحن بلد كبير فيه نوابغ من الجنسين ولكن لم تتح لهم الفرص، يستطيعون من خلال رعاية سليمة بعيدة عن الفساد تديرها شركة عالمية متخصصة تؤسسها الدولة والقطاعات التجارية الكبرى، هذه الشركة تنشئ وتشغل مدارس ألعاب فردية مختلفة حتى لو تطلب الأمر ابتعاث مجموعة مثل الطالبة للحصول على روح الانضباط، أساسيات اللعبة ونكون نحن هنا نجهز الملاعب التي سوف يمارس فيها هؤلاء تدريباتهم المستمرة وهذه الأعداد بالمئات وممارستها للعبة ومشاركتها في البطولات تحقق عائدات تجارية تستوعب مجموعة أخرى من الشباب.
نستطيع صنع أبطال في مختلف الألعاب الفردية ولا أستغرب من وجود أبطال لدينا في سباق السيارات، الدراجات النارية، الرماية، سباقات الجري …. الخ وعندما يكون لديك أبطال في هذه الرياضات تكون قد أنجزت عملا وطنيا ضخما بتشجيع الناس على الرياضة ساعدت في استغلال عدد كبير كانوا سيصبحون عاطلين وأشغلت مجموعة فاضين ليكونوا مشجعين متابعين لأن الاعلام العالمي سوي يبحث عن الأبطال ويتابعهم ويبرزهم وهنا تجنى فوائد اخرى مختلفة.
هذا العمل سوف يسحب عددا كبيرا من قائمة العاطلين عن العمل وحمايتهم من فقدان الأمل وهم نوابغ قد ينحرفون بسبب الطاقة والفراغ، والمخططات الوقائية متعددة الفوائد تعتبر من أكثر الاهتمامات في المجتمعات المتقدمة الباحثة عن الاستقرار في ظل وجود أجيال ثقافتها متطورة شاهدة العالم وتعاملت معه ويفترض احتواؤهم باحترافية وليس فقط بوظائف مكتبية.
عضو الجمعية العالمية لأساتذة إدارة الأعمال – بريطانيا
التصنيف:
