علي محمد الحسون

.. هل سمعت عن \”فلان\” لقد \”زج به في السجن\”؟ هل عرفت أن فلاناً قد أخذ من على سيارته للتحقيق معه؟
هكذا أخذت بعض المجالس تلوك في اسماء تكتشف أنهم بعيدين كل البعد عن هذا الذي يتبادلونه عنهم ، أو تعرف أن \”فلانا\” هذا موجود خارج \”البلاد\” منذ زمن طويل .. أو ان تكون قبل ساعة تكون معه في مناسبة ولكن الراوي يدخل في عينك بأنه شاهده وهو مصفد بالحديد، نسأل لماذا ينهج البعض هذا النهج في سلوكياته؟ وماهو الدافع إلى اطلاقه لتلك الاشاعة؟ هل هو يصفي حساباته معه؟ أو الادعاء بأنه على علم بكل ما يدور في البلد؟ أم هي شهية الكلام الذي يتمتع بها بعض رواد بعض المجالس ؟ إنه لامر محير بالفعل؟
الا يخشون الله هؤلاء \”الحكاواتيه\” الذين يملؤن اسماعنا \”بحكاياتهم\” غير الصحيحة. أليس لديهم شيء آخر يمكن أن يتلذذوا به غير المساس بسمعة الناس؟ إنه لأمر محير بالفعل.
مناسبة هذا الكلام الآن هو أن أحد هؤلاء \”الحكاواتيه\” دخل على مكتبي وقال لي لقد \”أخذوا\” فلاناً فاستغربت لأني أعرف ان تلك الشخصية ليس لها دخل في كل ماحدث فهي ليست في العير ولا في النفير كما يقال، ومع هذا شككني لما كان عليه من إصرار على صدق ما يروي، لاقطع الشك باليقين اتصلت بتلك الشخصية على هاتفه الدولي الخاص بتلك الدولة التي اعرف أنه يقضي فيها وقتاً لعلاج والدته ليأتني صوته كأصفى ما يكون:عندها نظرت إلى \”الحكواتي\” الذي لملم أوراقه دون أن يودعني: وياما في الحبس من مظاليم.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *