حافز والألفا ريال
•• كان يتحدث بحرقة عندما قال ماذا تفعل الألفا ريال التي تصرف – كحافز – لمن لا تجد عملاً، ومن ثم تقطع عنها بعد عام هذه المكافأة لكونها لم تحصل على عمل رغم بحثها عن هذا العمل.. إن هاتين “الألفين” التين اعتادت عليهما الباحثة عن العمل، واستطاعت أن تدبر احتياجاتها مع ضآلة ما تأخذه. ماذا تفعل إذا قطع عنها هذا المبلغ؟ .
فإذا نظرنا الى احتياجاتها البسيطة التي لا تتعدى عن تأمين ما تحتاج إليه أية فتاة.. من وسائل التجميل، ودفع قيمة فاتورة الهاتف.. وملاحقة ما يملأ الأسواق من “ملابس” حديثة.. واستخدام سيارة أجرة، وغير ذلك من مستلزمات الحياة الضرورية فماذا تفعل بهذا المبلغ الألفي ريال، وبالتالي كيف هو حالها إذا تم ايقافه بعد عام من التعود عليه، ولم تجد عملاً.. يسد حاجتها..
إن كثيراً من المآسي التي تمر ببعضهن خلفها هذا الاحتياج المالي الذي يجدن أنفسهن في العراء بعد توقفه عنهن.
إن وجود عمل لمن تبحث عن عمل يحتاج الى اعادة نظر في قيمة الراتب الذي يدفع لها عند قيامها بالعمل على أن لا يقل عن خمسة آلاف ريال.. وذلك بتوزيعه بين المؤسسة أو الشركة، وبين الموارد البشرية بالنصف بين الجهتين عندها سوف نجد الكثيرات يتقدمن للعمل، لأن الألفين أو الثلاثة آلاف ريال لا تكفي لأن نصفها يذهب للمواصلات فقط.. وتلك هي الصعوبة في قبول الأعمال.. فالحل في الخمسة آلاف ريال.
التصنيف:
