لا أجمل من أن يدق العالم كله أجراس استنكار الإرهاب عبر مسيرات شعبية هائلة تعاطفاً مع دماء باريس.
لكن الأجمل أن تعي دولٌ شارك رؤساؤها و ممثلوها في المسيرات أن كثيرا منها شركاء في شهادات ميلاد أمِ الإرهاب بأنواعه (إسرائيل و أعوانها مثلاً). بل ان ختم بعضهم على شهادة ميلاد (داعش) لم يجفَّ.
بعض الدول العظمى تؤيد أو تسهل أو تغض النظر عن ذلك الإرهاب طالما وجه سهامه لتفتيت منطقتنا وتقويض أنظمتنا. ثم يُجنُّ جنونُها إن طارت منه شرارةٌ إليها. لا يدركون أن موقد النار لن يكون في مأمن شررِها. قالها لهم خادم الحرمين الشريفين مؤخراً “سيدق الإرهاب أبوابَ أوروبا في شهرين أو ثلاثة”.
هو لا يملك معلوماتٍ استخبارية كقادة دولهم العظمى. فقط يملك رؤيةً واضحةً، و قراءةً واعيةً للأحداث، ثم شفافيةً صادقةً للإنذار.
فهل سمعوا.؟.و هل وعوا.؟.
Twitter@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *