(جدة) إشكالية في النجاح والتسلط
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عمر عبد القادر جستنية[/COLOR][/ALIGN]
في الوقت الذي تحاول ان تقود غرفة جدة ترجمة رؤية النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الامير نايف بن عبدالعزيز نحو المساهمة في ايجاد مخرج او رؤية استراتيجية لاستيعاب جحافل العائدين بعد حين من رحلة الابتعاث بعد حصولهم على إجازات علمية في مختلف التخصصات للمساهمة في خدمة الوطن ينبري لها محتسب جاهل لاهم له ولا قضية الا النساء ومراقبتهن والسعي خلف نوايا الرجال تجاههن ووجودهن في الحياة العامة ببيان \”سمج\” يعد نقيصة في ميزان البناء والتنمية لأن المجتمعات تقوم على ابنائها من الجنسين ولا تمايز بينهما في اطار التكامل من اجل المستقبل خصوصا اذا كان جل افراد المجتمع من صغار السن، صدق الشيخ صالح كامل اين هولاء من الفساد والافساد والرشوة وتبعاتها؟
فقط اتمنى على الغرفة في مساعيها الجادة نحو استراتيجية الاستيعاب المقترحة ان تطلب من الامير نايف وهو صاحب الاقتراح الرئيس ان تشكل لجنة حكومية موازية تعمل استراتيجية اخرى في نفس الفترة الزمنية ومن ثم يعاد الى جمع الطروحات المختلفة وتصويبها ثم اطلاقها مشروعا وطنيا ملزما مهما كلف الامر، في اقرب وقت ممكن بعيدا عن بيروقراطية النظام وصلفه تجاه المستقبل، لان في ذلك مصلحة للبلاد والعباد، وان كنت اتمنى ان تخصص الدفعات المقبلة من مشروع خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الى تأمين احتياجات وزارة الحصة اولا، ثم بقية الوزارت استناداً الى تحقيق اهداف خادم الحرمين من اعادة فتح الابواب الموصدة امام الطلاب للنهل من مناهل العلم في مختلف دول العالم المتقدم.
تبرأت امانة مدينة جدة من مسئولياتها عن حال النظافة العامة للمدينة، واعلنت جملة من الاسباب التي ادت الى ذلك لعل ابرزها ثقافة السكان المتدنية، اكيد حيال الانتماء، والذود عن حياض المروءة، وعدم القدرة على حمل الامانة، وعدم الانتفاع من جملة المبادرات الخاصة بالنظافة من اصحابها المؤتمنين عليها، والشركات التي نالت حظوة الحصول على مشاريع لا تستطيع الوفاء بها، خصوصا بعد الزيارة الميمونة التي قام بها الامين الى احياء شرق المدينة بأخطائها التراكمية والموروثة، ومانجم عنها من فتوحات عملية تدرء عنهم الذباب والامراض وطغيان الماء اضافة الى كل الاشكاليات التي تعاني منها الاحياء في الشرق والغرب وباقي متلازمات المحافظة التي ابتليت بالمتسلطين في الامانة اخيرا، ومن قبلها الذي نعتهم وشكك في سلامة حالتهم النفسية على اثر نقص فاضح في مياه الشرب، وغيرهم كثير، واخشى ان يأتي بعدهم من يشكك في نواياهم المستترة ان هموا بالمطالبة بحقوقهم في ادنى متطلباتها، ولن اقول المشروعة بعيدة المنال التي لم نتعلمها بعد، ألا يحق لنا بعد ذلك ان نطالب علنا باعتذار من السكان على قلة حيلتهم، ونقص ثقافتهم الفاضح الذي ازعج مسئولي الامانة النبلاء والذي يتطلب حدا قانونيا على فعلهم الفاضح في الاماكن العامة.
التصنيف:
