ثلاث جهات تتحمل مشكلة النقل في جدة

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فهد البقمي [/COLOR][/ALIGN]

تشهد مدينة جدة كثافة مرورية غير طبيعة على مدار الساعة ومع استمرارها أصبحت جزءا من المعاناة اليومية لسكان العروس وزوارها فالواحد منا يقضي داخل سيارته الساعات الطوال ليصل إلى مشواره، ورجال المرور للأسف لا يتواجدون في الوقت المناسب لفك الاختناقات المروية اليومية.
\”المشكلة مرورية\” هذا لسان حال الجميع والحقيقة غير ذلك فالمشكلة إذا نظرنا إليها تجدها تقع على عاتق عدة جهات مثل الأمانة، وزارة النقل، المرور، فكل جهة ترمي على الأخرى في حين أن المنطق يؤكد أنها مسؤولية مشتركة.
أن مشكلة الكثافة المرورية تكمن في سوء التخطيط لوسائل النقل فليس من المعقول أن تظل جدة العاصمة الاقتصادية وبوابة الحرمين التي يصل إليها آلاف يوميا بدون خريطة نقل واضحة فهي لا تزال تحت رحمة – \”باص خط البلدة\” الذي يعيث فسادا في الأرض ويشوه الوجه الحضاري لهذه المدينة الحالمة، إن جدة مدينة حضارية تحتاج إلى إنشاء شبكة متقدمة للحافلات تساهم في الحد من الفوضى اليومية فالأمر بسيط جدا وهو لا يتجاوز رسم خريطة لمحطات الحافلات بحيث تمر على جميع الأحياء بجدول زمني محدد ومحطات وقوف منظمة تعتمد على التقنية الإلكترونية وبذلك سوف نقلل من خروج الموظفين لإعادة أبنائهم من المدارس وربما يجد الموظف ان الحافلة هي الطريقة الفُضْلَى للذهاب للعمل وبذلك تتقلص الحاجة إلى الذهاب بالسيارات وقت العمل، مما يساعد في خفض الكثافة المرورية في المدينة
إذا لم تتحرك الجهات المسؤولة في الوقت المناسب فإن القادم عزيزي القارئ أجمل فالقطار المزعوم سوف يكون مربوطا بمحطات \”خط البلدة \” لكي تشعر انك في مدينة حضارية تطبق اعلي معايير السلامة والأمان في وسائل النقل
اعتقد أن وزارة النقل لن ترضى بتغيير هذه \”الباصات\” لأنها تجوب الشوارع وهي تحمل اسم وزارة النقل على جوانبها.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *