وجه خادم الحرمين الشريفين في افتتاح (المؤتمر العالمي الإسلام ومحاربة الإرهاب) بمكة المكرمة كلمةً تشخيصيةً وافيةً لا ترتبط بزمان ولا مكان، بل تحدد الداء لأفتك أمراض الأمة في عصرنا لأنه يتخذه أعداؤها و جَهَلَتُها و مذْهبيّوها ذريعةً لحربها من الداخل و الخارج.
قدم مليكنا المفدى دحضاً مُمَنْهجاً لفِريةِ ربطه بالإسلام، و كشفاً واضحاً بالخسائر الفادحة، و تذكيراً بنجاحات السعودية في محاربته لأكثر من عِقدٍ أمنياً و علمياً و توعوياً، داخلياً و إقليمياً و دولياً.
ثم دعا لتشكيل (منظومة إسلامية جماعية تتصدى للتشويه و تدرأ خطر الإرهاب العظيم على كيان الأمة والعالم، واضعةً خطةً إستراتيجيةً تُلزمُ الجميع).
الكلمةُ أعمق من تناولِ سطورٍ، لكنها جوهرية تستحق أن يتضافر الجميع، دولاً و علماء و إعلاماً و شباباً لتَبنّي مضامينها عملاً واقعاً.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *