يحق للسعوديين الاغتباط للنتيحة المتفوّقة التي أدار بها مليكُنا مواجهةَ بلاده الدبلوماسية مع وزيرة خارجية السويد التي امتهنت إعلامياً قضاءَنا لفسادِ فهمٍ عن المملكة تَنمّرتْ به حيالَ بلادنا دولّ كثيرةّ الأعوامَ الماضية.
فالنهايةُ السعيدةُ سعودياً، السّوْداويّةُ سويْدياً، باعتذار حكومة ستوكهولم وبعث رسالةِ ومندوبِ ملكِ السويد لتقديمِ أسفِه لقيادتنا نصر دبلوماسيٌ تاريخيٌ طالما تشوّق السعوديون والمسلمون لأمثاله حيال كلِ مشوّهٍ باغضٍ لديننا وقيمِنا.
بهذا المستوى من الاعتزاز بالإسلام، والاعتدادِ بالوطن، و النخوةِ للكرامة ستسير بعون الله بلادنا في مستقبلها المتجددِ..هو مفهومٌ يجب أن تعيَه الدولُ و الحكوماتُ و المتربّصون ليفكّروا مَليّاً في كيْفيّةِ التخارجِ من أزمةٍ قد يفتعلونها يوماً فيتصدى لها سلمان بن عبد العزيز بما لا يتوقّعونه من الحزم والحسم.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *