تركستان الشرقية والغربية والايغور (6)
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صفوت السقا أميني[/COLOR][/ALIGN]
سعدت بزيارة اخي معالي الاستاذ الدكتور عبد الرحمن شبيلي والذي كان مستمر السؤال عني وانا في المشفى وكم كنت اود مخلصا ان اعرض ما خصني من هدية تشاركوني فيها وهي مجموعة (اعلام بلا اعلام ) ج اول ط1 صفر1428- مارس 2007 وسجل في فهرست مكتبة الملك فهد الوطنية اثناء النشر 400ص17/ 24 ديوي0531,920وافتتحه
ملأى السنابل تنحي بتواضع
والفارغات رؤوسهن شوامخ
يتحدث باسلوبه السهل الممتنع عن(42) شخصية من بناة الوطن مع تقديم من استاذ الاجيال وصانع الرجال معالي الاستاذ الدكتور عبد العزيزالخويطر\” فالدكتور عبد الرحمن تلمس اعلامه من أحياء واموات وفي كلا الحالين اخذهم من مهن مختلفة ومن ثقافات متعددة ومن مناطق متباينة ومن ازمنة بعضها متصل و بعضها منفصل وكانت أعمال \”اعلامه \” الجاذب فيها مشاركتها بطريقة ما بالمساهمة في تثبيت الكيان مع منهم في قمة المسؤولية سواء كان هذا فكريا بالكتابة والتأليف أو القيام بعمل رسمي او عمل تجاري او غير ذلك من المجالات التي كان للمساهمة بالعمل به باخلاص دفع لعجلة التقدم في الوطن في المجالات المختلفة ان في تدوين حياة هؤلاء الاعلام تسجيلا لتاريخنا وما اعظمها من كلمة يطلقها عاشق التاريخ استاذنا الخويطر وساعود الى (أعلام بلا إعلام )
تحدثت في الحلقة الخامسة عن اشتراك ابناء السعودية في الدفاع عن القدس وفلسطين بقيادة القائد سعيد الكردي واذا اليوم بجريدة الوطن وكانها تود ان تذكر الجميع بالذكرى الـ 36 للمحاربيين السعوديين في حرب 73و وضعت صورة ضوئية عن والدي الشهيد عياد غضبان البلوي ومحمد سالم البلوي ومحمد علي سلامة في صورة التقطت اثناء حرب 73 في الاراضي السورية صورة معبرة عن التلاحم الاسلامي العربي من اجل فلسطين والاقصى ومن مراسل الوطن في دمشق تبوك عبد القادر عياد جاءت رسالة تحيا القائد القادم من الحرمين الشريفيين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود لاتزال مقابرهم تروي قصة زمن مضى ولاتزال شواهدها تشهد على حقبة من الكفاح العربي المشترك الذي طواه التاريخ تاركا لنا سجلا معطرا بدمائهم التي سقت \”تل مرعي \” بارض الجولان
مقابر الشهداء في نجها بدمشق تحتفظ باشرف الشهداء السعوديين الذين يرقدون بسلام اليوم في الساحة الكبيرة يتوسطها نصب مهيب تمثال الشهداء تحيط بهم اكاليل الورود التي تسقى بعناية كل يوم منذ اكثر من ثلاثة عقود كانت على موعد مع القدر وانا احمل هم لقاء والدي الذي فارقنا عام1970 وانا طفل لم اتجاوز الثانية من العمر بدأت الرحلة في مكتب شؤون الشهداء بدمشق حيث تم استقبالنا بحفاوة عربية لابل قبل ان يبدأ موظف الارشيف بالبحث بين ركام الاوراق عن ملف شهداء السعوديون في سوريه ولم تمض دقائق حتى اتى بسجل ذي غلاف ازرق يحمل عشرات الاسماء العسكريين السعوديين قضوا في حرب عام73 كانت اسماوهم في السجل يانعة كانما كتبت بالامس وامام كل اسم تاريخ الوفاة ومكان الجسمان فقد اصبحت مقبرة نجها مثواهم الاخير في الدنيا رافقتي احد العسكريين العاملين في مكتب شؤون الشهداء الى موقع المقبرة على الطريق المودي الى مطار دمشق وتحركت بنا السيارة وتحركت معها مشاعر غربية في داخلي وانا في الطريق للقاء والدي لاول مرة هذه القصة ارجو من كل محب للقدس ان يلمس مشاعر الابن واعتزازه بابيه الشهيد على سرى بلاد الشام وليرددمع الزعيم العربي فخري البارودي رحمه الله والذي انشأ اول جيش شعبي لمحاربة الفرنسيين تحت مسمى ( القمصان الحديدية ) كله متطوع دربه ضباط عراقييون وسوريون وفلسطينيون كان من اقطابه المحامي سيف الدين المامون والمحامي نشـأت الحسيني فيما بعد الاستقلال اصبح سفير سوريه في تركيا والمحامي عزت قزيها وفرزت المملوك ومحمد علي الكلاوي(ابو علي الكلاوي) وابو موسى الطويل وكان البارودي انتخب نائبا عن دمشق ودعى الى انشاْ صندوق على غرار( الكارين كميت ) اليهودي سماه,(مشروع الفرنك ) .
جوال 0500613189- فاكس 2560600
وعندما قامت الكتلة الوطنية بانقلابها عليه وهوجم على مشروع الفرنك ا نا شحذت وبدات محاربةالقمصان الحديدية من قبل زملائه في الحركة الوطنية وكانت حركة الدكتور عبد الرحمن شهبندر او عصبة العمل القومي تعد المعارضة الهادئة ولكنها لم تكن لتخارب البارودي كالكتلة الوطنية وهو القائل
بلاد العرب اوطاني
من الشام الي بغداد
ومن نجد الى يمن
فمصر فتطوان
اما جيش الانقاذ كان شبه جيش نظامي وقد ابلت القوات السعودية وجاء في الوطن تحت عنوان خريف التضحيات \” تصدت المصفحات السعودية للدبابات الاسرائيلية الثقيلة ( سنتريون )واوقعت فيها خسائر مؤثرة تتراوح بين 5-7 دبابات معادبة في معركة تل مرعي لوحدها
وفي حين لقيت مشاركة الجيش السعودي في حرب تحرير فسطين عام1948 بعض الاهتمام عبر عدة مؤلفات تنتشر في المكتبات المحلية الا ان مشاركة المقاتلين السعودين في حرب التي تلتها عام73 لم تجد الاهتمام ذاته
التصنيف:
