تحويل نظام الفلل الى عمارات
•• هناك ظاهرة بدأت منذ سنوات قلائل في الظهور وهي التعدي على نظام إسكان الأحياء.. كأن يكون هناك مخطط عمراني لا يسمح فيه بالبنيان إلا في حدود دورين نظام – فلل – ولكن فجأة تشاهد احدى الفلل قد تم هدمها واقامة عمارة مكانها من سبعة أدوار وسط هذا الحي يجري ذلك أمام نظر أهل الحي بل ونظر المسؤولين ونسأل كيف تم اختراق ذلك النظام فلا نجد اجابة مقنعة بينما نذهب الى مدن العالم شرقه وغربه لا نجد هذا النشاز العمراني.. وفجأة تبدأ الفلل في ذلك الحي في الذوبان واقامة عمارات سكنية ليقع ذلك الحي في مشكلة – لوجستية – كما يقال فلا شوارع تحتمل اعداد السيارات فشوارعها لم تخطط على هذه الاعداد الطارئة من السكان وهناك سوف تجد أزمة مياه.. وأزمة في توفر التيار الكهربائي لكون كلاهما خططا على عدد معين من السكان وعلى عدد مختصر من البنيان.. كل ذلك يدخل سكان ذلك الحي في ازمة.. لا يعرف كيفية معالجتها.. كل ذلك يجري فلا تجد من يعترض على ذلك.. لكن لو امتنعت الكهرباء من توصيل التيار الى عمارة من سبعة أدوار في حي لا يسمح فيه إلا بدورين لكان كاتماً لهذا الاجراء ولو امتنعت مصلحة المياه هي الاخرى عن توصيل المياه الى هذه العمارة لما تقدم صاحبها بانشائها.. لكن الملاحظ أن كل ذلك يتم في غفلة أو في تساهل من منا يملك قرار الترخيص بالبناء.. ولا أريد أن نذهب في الظنون الى أكثر من ذلك خصوصاً ونحن في شهر رمضان.
على اية حال ان ظاهرة اختراق الاحياء التي انشئت كنظام فلل لتحويلها الى نظام “اللانظام” تحتاج الى اعادة نظر.
التصنيف:
