[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحســــون[/COLOR][/ALIGN]

•• قدر لي الذهاب إلى كتابة عدل الثانية في جدة للحصول على \”وكالة\” وهناك رأيت العجب العجاب من تزاحم المراجعين من نساء ورجال الكل يريد – التوكيل – وفي أغلبها التوكيل \”لمعقبين\” من أجل إتمام عمليات نقل الكفالات التي شغلت المجتمع .. لكن الملاحظ أن تكدس المراجعين لم يقابله كثافة في حضور – الموظفين – زد على ذلك أن بعض المراجعين يأتون إلى – الموظف – أو كاتب الضبط وهم لا يحملون مصوغات ما يريدون إتمامه لهم فإما أن لا يكون يحمل رقم هوية – الوكيل – الذي يريد أن يقيمه – وكيلاً – أو أنه لا يأتي معه بالشهود إذا ما كانت \”الوكالة\” لابد من وجود شهود فيها.. وبالتالي تراه يظل في \”جدل\” مع كاتب الضبط – وهذا يكون على حساب الوقت الذي يؤخذ من وقت من هو خلفه من المراجعين : ويزيد من ذلك \”الإزعاج\” تلك الحرارة التي لا تفيد فيها تلك المكيفات التي لا تكفي لتبريد \”الجو\” لذلك الزحام الخانق في تلك الغرفة الضيقة.
لقد أمضيت أكثر من ساعتين بين المكاتب وتلك قصة أخرى سوف يكون لها موضع آخر. وأكتب لك عنها إن شاء الله.
كانت هذه رسالة من أخ عزيز حكى فيها تجربته في كتابة عدل الثانية في جدة.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *