بِلا صحة ولا تأمين
أنتَ فوق ال 65 عمراً.؟.
إذاً دخلتَ (القائمة السوداء) لشركات التأمين..لن يقبلوا بيْعكَ بوليصةَ التأمين الصحي التي إعتدْتَها..و من يقبل إستثناءكَ سيُفاجؤكَ بشروطٍ تعجيزيةٍ تَحملُكَ على رفضِها.
إستَنْزفوكَ صحيحاً بتأمينٍ سنويٍ أيامَ عافيتك..ثم لَفَظوكَ ظُلْماً لِئَلَّا يردُّوا لَكَ واجبَ علاجِ أمراضٍ مُزْمِنة.
إنتَفعوا بكَ عندما إحتاجوا جَيْبَكَ..و هربوا منكَ أوانَ إحتياجكَ مُساندتَهُم.
تَنَكُّرُهُم لَكَ يُغْريهِم به تفريطُ الجهاتِ المعنيّةِ بمحاسبتِهِم (مؤسسة النقد-وزارة الصحة).
العالمُ المتقدمُ يعيش على التأمين حتى الوفاة..فكيف يقبل رجالُ حكومتنا غَضَّ النظر عن تصحيحِ هذا الخللِ الفادح.؟.
شركاتُ التأمين تأكلُ المواطنَ لحماً..ثم تَرميه عظْماً لعلاجاتٍ سقيمةٍ مُكْتظَّةٍ في مستشفياتِ حكومةٍ تَنُوأُ بأحمالِها..بينما هو قادرٌ على الدفع..يَقُولُ : فقط إضمنوا لي إستمرار بوليصتي بلا شروطٍ جديدة وأنا أدفع..أو تتحمل الحكومة علاجي.
تحرَّكُوا يا مَعنيِّينَ في الحكومة..فقد دخلتُمْ (حقبةَ رؤية 2030).
التصنيف:
