بين برزخية الخطوط والإدارات العامة

= 2 =
•• نعم تلك شركات الطيران القريبة منا هي ما اعنيه بنجاحاتها المشهودة. “فيما قلته يوم أمس” ونحن لازلنا نتحدث عن برزخية الخطوط والادارات العامة.
قلت لذلك الصديق اراك دخلت بي في عمق اعمال “الخطوط” هل ممكن اعرف سبب كل ذلك عندك.
قال انه عمل بسيط لكنه دلالة على عدم الاهتمام كنت حاجزاً على تلك الرحلة من الرياض الى جدة التي ذكرتها أمس لك وعلى درجة “الافق” وسحبت كرت الصعود الى الطائرة بهذه الدرجة وعند دخولي الى الطائرة فاجأتني المضيفة بانه ليس هناك مقعد بهذا الرقم الذي هو 19L .. لان الطائرة تغيرت واصبح عليها أولى.. وضيافة.. فقط لأدخل في دوامة البحث عن مقعد بديل.. وبعد جهد جهيد وجد لي مقعد على درجة الضيافة بضيقه الفاحش – لان الاولى كانت ممتلئة.
هذا العمل على بساطته كان على الخطوط عدم الوقوع فيه بالاتصال بالركاب واشعارهم بذلك التغيير وهو عمل من ابسط الاجراءات.. لكن لان الموظف مطمئن ان لا أحد سوف يحاسبه على تصرفه ذلك فلم يكلف نفسه بذلك فهو يعيش في جو العمل الاداري العام بروتينيته المريحة له ولكنها للعمل القاتلة .. لا بعمل .. الشركات وبروحيته الفاعلة الناجحة.. والمنجحة للعمل انه – البرزخ الدنيوي الذي لا يعرف الانسان أين هو مع الأسف.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *