بوابة الحلول .. الأسئلة
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عمر عبد القادر جستنية[/COLOR][/ALIGN]
جاء في الطبعة التجريبية لكتاب العلوم للصف الاول الابتدائي ص 12 ماذا تأكل الخنفساء؟
يضع العلماء خطة لمعرفة ذلك تسمى هذه الخطة الطريقة العلمية، يمكنني ايضا وضع خطة اتبعها انا وافراد مجموعتي، دفع نباتات وقطع حلوى للخنفساء واسجل ملاحظاتي، نفذت خطتي بمشاركة افراد مجموعتي فوجدت ان الخنفساء تأكل النباتات، وعندما أردنا ان نعمل عمل العلماء، أعدنا التجربة مرة اخرى لنتحقق من النتيجة التي حصلنا عليها ثم شاركنا الآخرين ما تعلمناه عن الخنفساء.
وعلى يسار الصفحة الجدول التالي :
الطريقة العلمية
ألاحظ..
أسأل..
أتوقع..
أضع خطة..
اتبع الخطة..
أسجل النتائج..
أعيد التجربة..
استنتج..
ثم في إطار جميل..
أفكر وأتحدث
1- أصف ما فعلت لأعرف ماذا أكلت الخنفساء.
2- اقترح سؤالا عن الخنفساء.
هل تصدقون.. تلك العبارات التي جاءت في كتاب العلوم، تحول الامر من الربط بين الصور لزيادة الحصيلة المعرفية للطلاب تدريجياً في سن السابعة إضافة إلى تعلم القراءة والكتابة الى ذلك السياق الذي يفوق قدرات الاطفال خصوصا اولئك الذين لم يتلقوا تعليما اوليا في رياض الاطفال، وتلك تجربة لم تكتمل فصولها بعد في حياتنا العملية، كيف يمكن للأمهات تعليم الابناء دون وجود مرشد، وبعضهن قدراتهن على الاستيعاب حتما ستكون محدودة؟ ربما تكون الرؤية مكتملة نوعا ما لو ان برامج رياض الاطفال مكتملة، وبدونها اعتقد وتلك وجهة نظر شخصية سيكون في الامر صعوبة بالغة نحو الاستيعاب من بعض اطراف المعادلة، وبالتالي سيعود الامر الى رؤية التلقين حتما بعيدا عن الاستيعاب لانتاج جيل يستطيع ان يفكر ويستوعب ويجيد القراءة ثم الكتابة.
نشرت \”الحياة\” الاربعاء 20 شوال الجاري على صدر صفحتها الاولى ان وزير المياه طرد الصحافيين، ووجه مرافقيه الى مصادرة أي كاميرا ثبت التقاطها صورا له ابان تدشينه توزيع عبوات مياه زمزم بعد تاجيل طرأ أدى إلى تأجيل الافتتاح الى اول الاسبوع الجاري، ماذا اراد الوزير من ذلك؟ ماذا لو ان الصحافيين تجاهلوا اعمال الوزارة واسهبوا في البحث عن زلاتها ووعودها التي لم تنتهِ بعد في كل الاتجاهات؟ مرت الحادثة ولم يلتفت إليها احد وربما لن يلتفت إليها مسئول؟ ويقولون الصحافة مرآة الاعمال وينعتونها بالسلطة الرابعة؟ ربما لا يقصدون بالطبع اوضاعنا، حضاريا أليس من الاجدى التفاهم مع الصحافيين حول الزيارة واهدافها وبيان سبب التأجيل، كنت اعتقد ان زمن الزجر والاقصاء قد ولى ، خصوصا واننا نعيش اليوم مراحل الإنجاز التي خطها راعي النهضة التنموية، وان تأخر المشروع من سيحاسب المسئول التنفيذي؟
تباطأت في الآونة الاخيرة اعمال مشروع جبل عمر بهدوء يكاد يكون لافتا على رغم الضجيج الصحافي المفتعل الذي يحيط بالمشروع من توقيع اتفاقيات حديثة، وتواتر الاخبار في محيط ضيق عن تغيير مقبل للمقاول الرئيس في المشروع، وتظل الحقيقة غائبة على رغم اهمية المشروع وحيويته؟
التصنيف:
