بل يومُ سلمان
نعم..إسمحوا أن أسمي يومَنا الوطنيَّ هذا العام (يوم سلمان).
كيف لا و قد أوجد هذا القائد الفذُّ في شهورٍ للوطن من العلامات الفارقة ما يستوجب التأْريخَ سياسياً و عسكرياً واقتصادياً و تنموياً.
لم يُشْغلْه شأْنٌ عن شأْن.
أدار كفّةَ الوطنِ بتوازنٍ قَلَّ مثيلُه. ففي كُلِ حقلٍ تظنُّ، من نجاحه فيه وخطورتِه، ألّا وقتَ لديه لِسِواه.
تأمّلوه في (عاصفة الحزم – خدمة الحجاج – حشد التحالفات الدولية – الدسائس الإقليمية و الخارجية – تحذير الترهل الحكومي بدءاً بالوزراء – استباقُ خصومِ الخارجِ و مُتخاذلي الداخل بما ليس في حسبانهم من حزمٍ يُصيبُهم بالرعاشِ و الهلع – ضرب الاحتكار بتحرير التجارة ..إلخ..إلخ).
ما أضاع من أشْهُرِه الثمانيةِ الماضيةِ يوماً، فكانت في عمرِ الأحداثِ كثَمانِ سنين.
يومُ الوطن هو (يومُ سلمان)..دامتْ رايتُه خفّاقةً منصورة.
التصنيف:
