[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]لواء م / صالح محمد العجمي[/COLOR][/ALIGN]

مع احترامي وتقديري لمن قد يُحَكّمْ العاطفة على العقل أحيانا ويتنكر لما نعيشه في ربوع بلادنا الغالية المترامية الأطراف. وذلك من حرية مطلقة وديمقراطية بلا حدود . فالكل حر في حلاله وفي رأيه وفي معيشته وتصرفاته في حدود الأدب والنظام. وفيما يتماشى مع دستورنا الخالد كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . ومع ذلك فالدولة وفقها الله تسعى جاهدة لما من شأنه رفاهيتنا، وامننا ، واستقرارنا، والكثير منا يتفرج تفرج الاتكالية المطلقة وللاسف.
بمعنى أنه في رأيه غير مُكلفْ وأن هناك من يرعاه ويحميه بعد الله صحيح فذلك موجود ولكن كما يقال \”الليد الواحد لا تصفق\” فلابد من تظافر جهود المواطن والمقيم مع الدولة في كل الظروف من اجل استمرار الحياة الافضل بتوفيق الله للجميع. أعني ان الوطنية الصادقة لابد وان تُسايِر وتحافظ على المكاسب المختلفة وفي كل المجالات.
وبالمناسبة وفي عهد مليكنا المحبوب خادم الحرمين الشريفين الزاهر . نرى التسابق المثمر في التنمية الشاملة بمشاريع يصعب حصرها وفي كل موقع من مواقع مملكتنا الحبيبة الى جانب بناء وتصحيح البنية التحتية. والاهتمام بالامن الغذائي والصحي. عافاه الله وسدد على دروب الخير خطاه وحفظ ووفق عضده الأيمن سمو ولي عهده وحكومتهما الرشيدة.
هذه مقدمة لعنوان مقالي هذا اما الاهم فالمملكة العربية السعودية وفرت لابنائها العيش الكريم في الداخل والخارج تُتابعهُمْ وتسهر على راحتهم أينما كانوا وحيثما وجدوا . وهي في مقدمة الدول التي سمحت لمواطنيها بالسفر الى الخارج في كل الاوقات والظروف ودون قيود . اللهم انها تطلب من المسافر التمثيل الأسلم والمشرف في كل احواله مثلا وهذا واجب ومفروض على كل الايجابيين لا السلبيين في تحركاتهم.
ومن هنا فكلنا سافرنا خارج البلاد ولاحظنا الفوارق في كل الامور الامنية والاجتماعية وكم تَلهّف الكثير منا على ماتركه في بلاده من العزة والكرامة والإنسانية والتي قد تفتقر لها بعض البلدان المعنية بالسفر والمسافر. ناهيك عن الغلاء في المعيشة واختلافها عما ألفناه في بلادنا فكل شيء نظيف وفي متناول يد الجميع وفي مقدوره.
وكل هذا رغم ما يلاقيه المسافر من النصب والغدر والاحتيال بحكم البعد عن الله وتعاليمه في كتابه المطهر. عافانا الله وإياكم تحياتي.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *