تدل مؤشراتُ التحركات السياسية على قرب توصل الأطراف اليمنية لحلٍ يُنهي الحرب.
و لا شك أن السعودية حكومةً و شعباً أول الداعمين بصدق و إخلاص لحلول تضمن إحتكام كل الأطياف اليمنية لمنطقِ العدالة و الشرعية و البناء بعيداً عن محاولات القهرِ و القوّةِ و الغَلَبَة.
لقد أسْلَمَ اليمنُ على مدى سنواتٍ ثلاثٍ قِيادَهُ لأطماع الخارج و نزغاتِ أهواء الداخل.
و كلُّها للأسف لم تَنْوِ خيراً لليمنيِّين بل إستهدفتْهُم جسرَ عبورٍ لتَقْويضِ السعوديةِ أمناً و إستقراراً.
فكان طبيعياً أن تتدخل المملكةُ عسكرياً لمنْعِ ذلك..و سيبْقى ذاكَ خيارها كُلَّما تكررتْ الخبائثُ و تعاظمتْ الدسائس.
نقول لأشقائنا اليمنيِّين : “نُحبُّكُم..و نحترمُ جيرتَكُمْ..و نَراكُمْ سَنَدَنا و رصيدنا..فكُونوا لنا كذلك نَكُنْ لكم أعظمَ و أصْدقَ و أحْرَص”.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *