الوقت .. لعلاج أزماتنا
أعقد ما يواجه (مجلس الشؤون الإقتصادية والتنمية) لحل الملفات العالقة هو تراكماتُ تعقيدات سنوات منصرمة.
واضح أن وزارات التنمية الأساسية (الصحة – التعليم – الإسكان – الشؤون الاجتماعية…إلخ) لم تكن تحلُّ شيئاً في مواجهة الإحتياجات الوطنية المتنامية يومياً، بل كانت تُسوّف (على غرار وزير العشرة آلاف يوم) أو تُروّج عكس الواقع (بدليل ما جَفّتْ أقلامُ كُتَّاب الصحف بنقده دون نتيجة). كانوا يُدحرِجون كُرةَ الثلج لمن بعدهم.
اليوم يتطلع المواطنون بشغفٍ لرئيس وأعضاء (مجلس الشؤون الإقتصادية والتنمية) واثقين (بمصداقيتِهم) معجبين (بمنهجيّتِهم الجديدة)..لكن بقي عنصر واحد مهم فوق الجميع.
إنه (عنصر الوقت)..لا قِبَلَ لأحدٍ به.
فأُمنيةُ المواطنين علاجُ أزمات التنمية..لكنها حكايات مختلفة، زادتْها التراكمات تعقيداً ونزيفاً، فتتطلّب من المريض صبراً على مراحل العلاج (وقف نزيف – تشخيص – رفع المناعة – توفير الدواء – مراحل العلاج…إلخ).
المهم يقينُ الناس أن الجراحين مَهَرةٌ، و مَباضعهُم مُتقنةٌ، و مَشارطَهم مُعقّمةٌ..أما وقتُ العملية، طولاً و قِصَراً، ثم نقاهةُ الجسم، فمسائلُ تستحق وقتاً وصبراً.
التصنيف:
